الصفحه ٢ : ............................................................. ٣٠٥
حد المحارب............................................................ ٣٠٦
حدود مختلفة
الصفحه ٤ : ............................................................. ٣٠٥
حد المحارب............................................................ ٣٠٦
حدود مختلفة
الصفحه ٣٠٤ : ظاهراً مع اعتقاد
طي بساط الشرع باطناً ميلاً إلى عقائد الملاحدة وأهل الاباحة ، وهذا أسوء من
المحارب لجمعه
الصفحه ١٣٣ :
وفي حديث آخر : « حدّ اليقين أن لا تخاف
مع الله شيئاً » (١).
ومن علاماته أيضاً خضوع صاحبه لله
الصفحه ١٥٨ :
والجوارح واسترداد ما أخذه من ماله بمثله وغير ذلك ممّا ورد له حدّ معيّن في
الشريعة ، وإن كان العفو فيه أولى
الصفحه ١٨٠ : ، فكذا الخوف.
وعلامة وصوله إلى حدّ الاعتدال تأثيره
في الجوارح بالكفّ عن المعاصي ، والتقيّد بالطاعات
الصفحه ٢١٤ :
تكدّرها بها وطول
صدأها قد وصلت إلى حد الرين والطبع لم تقبل الاصلح والتصقيل مطلقاً ، فلاتصال إلى
الصفحه ٢٦٤ : تطلق
عليه الشبهة في الموضوع.
ولو كانت الحلية الظاهرية المنوطة بالظن
كافية في إخراجه عن حدّ الشبهة لم
الصفحه ٤٥٢ : .
وقد يطلق على الندم وحده ويجعل الأوّل
مقدّمة سابقة والأخيرة ثمرة لاحقه. ولذا قال صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٥٢٥ : الملائكة
الموكّلين فليرجع إلى الأخبار الواردة عن العترة الأطهار ، ولابدّ من تفويض كلّ
فعل وحده إلى ملك وحده
الصفحه ٢١ :
لعبادة المؤمنين ، وأن يجزيني جزاء المحسنين.
وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك
به شهادة تقرّبها
الصفحه ٢٧ : ، ولا تغيّر
لها من حين تمييزها للأشياء إلى أن يموت.
وحدّها : أنّها جوهر ملكوتي مجرد يدرك
المعقولات
الصفحه ٥٣ : شوقهم وشهوتهم ، إذ
حدّ الجنّة أنّ فيها لكلّ امرىء ما يشتهيه ، فإذا اختلف الشهوات اختلفت العطيّات
الصفحه ٦٣ :
على اعتدال العاقلة
، فمع الحدّة الخارجة عنه يستخرج أشياء دقيقة غير مطابقة للواقع ، فتخرج عن موضوع
الصفحه ٧٠ : الأحوال ، وهو الدينار ، لكنّه صامت ، فربما لا
يستقيم به الأمرر وحده فيستعان بالعادل الناطق ، أعني الحاكم