البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٢٥/١ الصفحه ٢٩١ :
وقال أميرالمؤمنين عليهالسلام : « لايجد العبد طعم الايمان حتّى يترك
الكذب هزله وجدّه
الصفحه ٢٩٣ :
، والاقتصار على الواجب ، فالكذب لمصلحة الجاه أو المال المستغني عنه لعلّه محرّم
لعدم إيجابه ضرراً أو فساداً أو
الصفحه ٢٩٠ : عليهالسلام : « إيّاكم والكذب فإنّ كلّ راج طالب ،
وكلّ خائف هارب ». (١)
وقال الصادق عليهالسلام لمّا قيل له
الصفحه ٢٨٩ : قليل من متاع الدنيا.
فصل
الكذب هو الخبر الغير للواقع. فإن كان
باعثه الحسد والعداوة كان من رذائل
الصفحه ٢٢٩ : ء حقير لاوقع له أصلاً.
والغالب أنه يؤدّي إلى الخوض في الباطل
، بل الكذب والغيبة ، ولذا قال بعضهم
الصفحه ٢٩٢ :
الكذّابين.
تنبيه
قبح الكذب ذاتّي ، فيختصّ حرمته بما
لايكون فيه مصلحة عارضية أو كانت في الصدق
الصفحه ٢٩٤ : إبراهيم : ( إني سقيم
) (٢) فقال : « ما كان سقيماً وما كذب ، إنما
عنى سقيماً ف دينه ، أي مرتاداً
الصفحه ٤٤٧ : . وكذا كل بيع فيه كذب وتلبيس.
أو بالعرض كتضييق المكان على المصلين
وتشويش صلاتهم عليهم.
ومنه تمكين
الصفحه ٨٠ : بكتمانها عنه ، والا فليطّلع عليها من أعدائه ،
فإنّهم يصرّون على إظهارها ، بل ربّما يتعدّون إلى الكذب
الصفحه ١٦٠ :
والشتم والغيبة والكذب والبهتان والشماتة والسخريّة وغيرها من المحرّمات ، وأدناه
أن يحترز عن جميع ما ذكر
الصفحه ١٨٧ : يخوّف به المؤمنون.
قال الله تعالى : ( ذلك يخوّف الله به عباده
) (٣) (
لايصليها
الا الأشقى الّذي كذّب
الصفحه ٢٢٦ : والخديعة والكذب والسعاية والغمز وغيرها ممّا يتوسّل بها في أمثال زماننا
لتحصيلها أو مايكون مشعراً بالدنا
الصفحه ٢٦٧ : والكذب فيهم ، بل مع الكفّار أيضاً ، وإنّما كانت في خصوص الظلمة الآكلين
أموال اليتامى والمساكين المواظبين
الصفحه ٢٨٠ : ولاية الشيطان ،
ولا يقبله الشيطان » (٣)
وكيف لايكون النمّام من أخبث الناس مع
عدم انفكاكه عن الكذب
الصفحه ٢٨١ : : « يا محمد كذب سمعك وبصرك عن أخيك ، فإن شهد عندك خمسون قسامة وقال لك قولاً
فصدّقه وكذّبهم ، لا تذيعنّ