البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/١ الصفحه ١٧٨ :
... الحديث » (١).
وناهيك دالاً على فضاء أنه القامع
للشهوات الذابّ عن السيّئات الباعث على
الصفحه ٢٧٩ :
زوالها عنه ، فإذا انسدّ أحدهما مالت النفس إلى الآخر ، إذ لايبعد أن يكون المريد
للمساواة ، العاجز عنها
الصفحه ٤٤٥ :
... الحديث ». (١)
وقال الصادق عليهالسلام : « إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله سئل عن أفضل الإسلام ، فقال
الصفحه ٦٨ :
المال أو الشهوة أو
الجمال ، أو يقحم نفسه في شدائد المصائب ومكاره النوائب تعصّباً عن الأتباع
الصفحه ٤٣٥ :
والثالث : حق في لسانك بالسكوت عن
معايبه مع حضوره وغيبته ، بل تجاهل عنه ، ولا ترّد عليه فيما يتكلّم
الصفحه ٤٥٦ :
وليس في الوجودات الخارجية من لم يسبقه
قوّتاه الشهويّة والغضبية على العقلية فكانت الأوبة عن
الصفحه ٧٩ :
والاحتراز عن
مناقضاته ، فكذا يمكن بالسعي في إفناء ضدّه وكسر صولته وإزالة شوكته بالرياضة
والمجاهدة
الصفحه ٣٩٦ : أمتّي إذا
تهاونوا ف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليأذنوا بحرب من الله ورسوله ». (٤)
وورد في
الصفحه ٤١٥ :
عن يمينه وأخرى عن
شماله يستغفران له ربّه ويدعوان بقضاء حاجته ، ثم قال : والله لرسول الله
الصفحه ٤٢١ : المريض يحبّ ذلك ويريده ويسأله عن
__________________
١ ـ المحجة البيضاء
: ٣ / ٤٠٧ ، نقلاً عن الكافي
الصفحه ٤٥٠ : رأى مجنوناً يزني وجب عليه منعه ، ولايجوز للآحاد
على من فرغ عنه أو علم أنّه سيأتي به الا الوعظ ، بل لو
الصفحه ٤٥٣ :
ومنه يظهر فساد ما قيل من عدم قبول توبة
العنّين من الزنا الذي قارفه قبل طريان العنّة لأنّها عبارة
الصفحه ٥٣١ :
فائدة
اختلفوا في أفضليّة كلّ من الشكر والصبر
والظاهر عدم الجحان لعدم انفكاك أحدهما عن الآخر
الصفحه ٥٦٦ :
فكما يجب حرامة الرأس والعين عن
الالتفات إلى غير القبلة فكذا يجب حراسة القلب عن الالتفات إلى غير
الصفحه ٦٧٥ :
عبارة عن جبرئيل
تارة ، والحقيقة المحمدية اخرى ، والعقل الأول ، والقلم الالهي ، وروح القدس ، والروح