البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/١٢١ الصفحه ٢٢٤ : والمعاوضات ، فإنّ النظام يختلّ بإطلاق
الخيرات مجّاناً والعطيات والانتهاء عن كلّ مكسب حتى في التحف والهديّات
الصفحه ٢٣٦ :
يكون ما يصحبه
ويرتكبه إجاء.
قال الصادق عليهالسلام في بيان الزهد : « هو تركك كلّ شيء
يشغلك عن
الصفحه ٢٤٣ :
عنها أصلاً ورأساً ،
وهذا كما أنه السرّ في مدحهم للفقراء وذمّهم للأغنياء فكذلك هو السرّ في هرب
الصفحه ٢٥٦ :
الدعاء الملتمس رضا الله تعالى عنه فافهم.
ومنها : أن يكون إعطاء واجب الصدقات
للمستضعفين من الشيعة دون
الصفحه ٢٧٣ : والترفّع عن خدمته والانقياد له ، بل انعكاس الأمر كما
يتّفق كثيراً ، وكان حسد قريش للنبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٨١ :
من إخواني يبلغني
عنه الشيء الذي أكرهه ، فأسأله عن ذلك فينكر ذلك وقد أخبرني عنه قوم ثقات؟ فقال :
لي
الصفحه ٣١٤ : بصيرورته طريداً لأجله ـ في حرمانه عن
السعادات المنحصر حصولها له في العبادات لما عرفت من أنّها هي التي بها
الصفحه ٣٢٤ : نظر ، فإنّ الواعظ المزبور قد
أغفلته نفسه عن كون فعله مضراً له لقصده المنزلة فيه ، ولبّست عليه الأمر
الصفحه ٣٢٦ :
بالله العظيم ، كما أشار إليه في كتابه الكريم ، لأن نعماء الدنيا مهلكات مبعدات
عن الله يحمي بها أوليا
الصفحه ٣٣٤ :
ظهر له إنّه مع عظمه
غير خال عن الهوى في حضيض النقص عن ذروة الكمال ، قال : « لا أحبّ الآفلين
الصفحه ٣٥٤ : البلاء.
ومن هنا قال تعالى : ( لاتلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله
) (٣) (
إنّما
أموالكم وأولادكم
الصفحه ٣٦٦ :
المقام الأوّل
في ذكر أنواع الظلم بالمعنى
الأعم
ويسمى جوراً أيضاً ، أي التعدّي عن
الأوساط
الصفحه ٣٨٨ :
العاجز عن إحسانه وإساءته وتحقير مولاه المنعم المحسن إليه القادر على الانتقام
عنه وممّن يوفقهم في معصيته
الصفحه ٣٩١ :
الأمر بالمنكر
والنهي عن المعروف ». (١)
وقال علي عليهالسلام
: « أعوذ بالله من الذنوب التي تعجّل
الصفحه ٣٩٣ : مصيبته وتهنئته في مسرّته والصفح عن زلّته
وستر عورته وغضّ البصر عن حرمته والتوجّه لعياله في غيبته وإرشاد