البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/١٠٦ الصفحه ٤٤ :
الكدورات ، ولو حصل
لبعض المتجردين عن جلباب البدن مرّ كالبرق الخاطف ، بخلاف الثانية ، حيث أنّها
الصفحه ٤٧ : يشعر لم يشتق ، ولم
ينزع نحوه مثل العنين ، فإنه متحقّق عنده أنّ للجماع لذّة ولكنه لايشتهيه ، ولا
يحنّ
الصفحه ٧١ :
وبين ربّه تعالى ، فإنّه تعالى واهب الوجود والحياة والبقاء ، ومهذّب الصور بما
يكلّ عن شرحه ألسن العارفين
الصفحه ٧٨ :
ملائماتها ومقتضياتها والتجنّب التامّ عن منافياتها ، فإنّ الخير والشرّ متعاندان
، ولكلّ منهما جنود وأعوان
الصفحه ٨٦ : ضعف الآخر ، كما
أنّ ضعف الآخر يستلزم تقويته ، وأيضاً فإنّ التخلّي عن الرذائل كما أنه مأمور به
لقبحها
الصفحه ٨٨ : والمطعم مع الاحتراز عن الأطعمة المبخّرة الغليظة رأساً
والجماع ، فإنّ كثرته تورث البلادة والنسيان ، وكذا
الصفحه ١٢١ : وراءه شيئاً يدّخر عنه لقصور فهمه ، فإنّه يشوش عقله ويظنّ بمعلّمه
الضنّة ، فإن أحداً لا يرضى بالجهل بل
الصفحه ١٢٦ : لذلك علامة؟
فقال : التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل
نزوله
الصفحه ١٤٤ : ونقلاً على أن من لا يتبع العقل في
المحافظة عن الأخطار والمهالك أو لايخاف عن الزلازل العظيمة والصواعق
الصفحه ١٨٠ : حدّاً لو قصر عنه لم تحصل الغاية المطلوبة منهما ، ولو تجاوز عنه في
الكمّ أو الكيف أدّى إلى هلاكته وتضييعه
الصفحه ١٨٢ : الاجمال فهم بمعزل عن هذا الخطر ، ولذا حكم بأنهم أكثر أهل الجنّة ،
وورد المنع عن الخوض في الكلام والبحث عن
الصفحه ١٩٠ : بحالهم غلبة
الحوف بما لايؤدّي بهم إلى اليأس وقطع العمل ، بل يحثّهم على مقتضيات دار السرور ،
ويزعجهم عن
الصفحه ١٩٥ : غيور يحب
الغيرة ، ولأجل غيرته حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ». (٣)
ثم الغيرة في الدين حفظه عن بدع
الصفحه ٢٠٥ : ، فإن كان هو فاعلاً
لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ». (٢)
وعنه صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٢٠ :
وأمّا قوائده الدنيوية فكالحظوظ العاجلة
الحاصلة لصاحبه مضافاً إلى خلاصه عن ذلّ السؤال ، والعزّ