البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/٩١ الصفحه ٥٣٥ :
الأخير للعلّة
التامّة التي بها يصدر الفعل عن الفاعل المختار ، فلا تتحرّك الأعضاء نحو الفعل أو
الصفحه ٥٣٨ :
عن الميل إلى الآخرة لضعف يقينه ، فكيف يجوز إمداده بنوع علم يتمكّن معه من الوصول
إلى شهواته ، فإذن
الصفحه ٥٤٥ : بحركة السفر ، ويتوضّا للتبريد ويصوم للحمية ويصلّي باللّيل دفعاً للنعاس عن
نفسه ويغزو ليمارس الحرب
الصفحه ٥٨٩ : المتوقّفين على
صفاء النفس المتوقف على كفّها عن الشهوات وانقطاعها عن الدنيا وإيقاعها في ما
يشقّها من أعمال
الصفحه ٦٠٧ : ، ولا متعلّق
للمحبّة الا هو وإن لم يتمّ ذلك لأحد الا بالمعرفة التامّة ، فسبحان من احتجب عن
أبصار العميان
الصفحه ٦١٨ : لذّات لو عرضت عليهم الجنّة في الدنيا
بدلاً عنها لم يستبدلوا بها وعلمت أنّها مع كمالها لانسبة لها إلى
الصفحه ٦٢٧ :
قلت : لابدّ من التأويل وصرف اللفظ عن
معناه الظاهر بعد البرهان القاطع على استحالته بأنّ المراد كشف
الصفحه ٦٦١ : الرؤية أيضا كذلك وكان أضعف منها.
قلت : استحقار لذة المعرفة منشأه الخلو
عنها وذلك لأن لذة النظر الى
الصفحه ٦٦٧ :
في الآفاق والأنفس
من عجائب صنعه والاستدلال بها على معرفة صانعها والاجتناب عن النظر الى محارمه
الصفحه ٦٦٨ : أعمال القلب دون
الجوارح فيكون السؤال عن الفؤاد بالنسبة الى ما اعتقده واقتفى أثره بدون العلم به
، فافهم
الصفحه ٦٨٣ :
ان لم يصرح بلسان
نبيه بالمراد فكيف وقد صرح وباح بالسر ، فالممتنع عنه مضيع للبذر معطل للآلات
المعدة
الصفحه ٦٨٤ : : ( خلق الانسان ضعيفا
) بعدم الصبر
عن النساء وقوله : (
ومن شر
غاسق اذا وقب ) بقيام الذكر ، فالزوجة حقيقة
الصفحه ٦٨٨ :
ثم حول وجهه عني ونفض
يديه وقال : اليك عني يا دنيا ، لغيري فتزيني ، وأهلك فغري ، ثم قال : سبحان من
الصفحه ٤٢ : .
فقيل بالأوّل وأنها محصورة في الفضائل
الأربع النفسانية ، لأن حقيقة الانسان عندهم عبارة عن النفس الناطقة
الصفحه ٤٣ : الارادة ، وما يتعلّق بجودة الذني وصحّة الفكر والسلامة عن
الخطا في المعارف الحقّة ، فمن حصلت له هذه الخمسة