البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/٧٦ الصفحه ٤٢٣ : الأجر وللميّت الاستغفار.
كما عن الصادق عليهالسلام
(١)
وأن يقول إذا رأى جنازة : الله أكبر هذا
ما
الصفحه ٤٤٤ : الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
). (١)
والأمر يدلّ على الوجوب ، والنسبة
الصفحه ٤٦٢ : كفّارة للضدّ
أنّ حبّ الدنيا والسرور بها رأس كلّ خطيئة ، وهو أثر اتّباعها فكلّ أذى يصيبك
يبعدك عنها
الصفحه ٤٦٧ :
وأمّا مع انضياف التضرّع والابتهال في
سؤال المغفرة عن صدق إرادة وخلوص نيّة فهي حسنة في نفسها تصلح
الصفحه ٤٧١ : أبواب ، لكلّ باب منها جزء
مقسوم ، فيتعيّن تلك الأبواب بالمعاصي بأحد هذه ، فيوصيها بحفظها عنها كالنظر إلى
الصفحه ٤٧٤ :
الدين المعرضين عن
الدنيا.
ثم ينظر عند الشروع في العمل بتفقّد
كيفيّته ليقضي حقّ الله فيه ويحسن
الصفحه ٤٩٣ : بصره عن إدراك المسخّر [ الحقيقي له ، أي جبّار السماوات والأرضين ] (١) كالنملة التي تدبّ على الكاغذ
الصفحه ٤٩٧ :
جلب نفعه ودفع ضرّه
، فلو رآها تعلّق بهاولم يخل عنها ، ومع غيبتها عنه يكون أوّل سابق على لسانه يا
الصفحه ٥٠١ : إمّا للنهي عن ذلك وكونه إلقاء نفس في التهلكة
وإمّا لأنّ غاية التوكّل وثمرته حصول السكون إلى الله تعالى
الصفحه ٥٠٢ :
مات بين الناس جوعاً ، سيّما إذا كان قانعاً بالقليل فهو خلاف ما ورد في الشريعة
وصدر عن أئمّتنا الهداة
الصفحه ٥٠٨ :
وتوضيح ذلك على الوجه الذي يسكن إليه
النفس هو أنّ الملك غذا بعد عبد من عبيده عنه فأرسل إليه زاداً
الصفحه ٥١٥ :
هذا ، مضافاً إلى حرمانه عن فضائل الحجّ
الزكاة والصدقات وإفاضة الخيرات والمبّرات والبركات ، وكذا
الصفحه ٥٣٥ :
الأخير للعلّة
التامّة التي بها يصدر الفعل عن الفاعل المختار ، فلا تتحرّك الأعضاء نحو الفعل أو
الصفحه ٥٣٨ :
عن الميل إلى الآخرة لضعف يقينه ، فكيف يجوز إمداده بنوع علم يتمكّن معه من الوصول
إلى شهواته ، فإذن
الصفحه ٥٤٥ : بحركة السفر ، ويتوضّا للتبريد ويصوم للحمية ويصلّي باللّيل دفعاً للنعاس عن
نفسه ويغزو ليمارس الحرب