البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/٦١ الصفحه ١٦٩ :
قد تبيّن لك حقيقة الكبر وأنّه من تنائج
العجب ، وما يترتّب عليه من التحقير للغير كالاستنكاف عن مواكلته
الصفحه ١٩١ :
فبالموت يحصل له
الخلاص عن سجن دار الغرور والفرح العظيم من الوصول إلى دار الكرامة والأمن والسرور
الصفحه ٢٤٥ :
الزاهد في الدنيا يشارك محبّها في الاشتغال عن درجة الشهود وإن خالفه في الكيفيّة
بكونه مشغولاً ببغضها
الصفحه ٢٤٦ :
تلخيص
تلخّص ممّا ذكر كون المعيار في رجحان
أحدهما على الآخر قلّة صدّه عن سلوك الآخرة وسهولة
الصفحه ٢٦٩ : ، والتورّع عن أكل لذائذ الأطعمة ولبس النفائس المكتسبة
من الحلال المحض الذي لا شبهة فيه خوفاً من هيجان النشاط
الصفحه ٢٨٦ :
العلم والنظر يحسده
ويحبّ انصراف وجوه الناس عنه إليه.
والتكبّر على الأمثال والأقران حتّى إنّ
الصفحه ٢٩٣ :
المصلحة أو يترجّح
عليها من باب الأولويّة أو اتّحاد الطريق ، لكن ينبغي الحتراز عنه مالم يضطرّ إليه
الصفحه ٣١١ :
كما يدّعيه طائفة
محقّقون عارفون أو ماهيّات إمكانيّة اعتبارية علماً وعيناً صادرة عنه بوجودات
خاصّة
الصفحه ٣١٨ : ». (٢)
وهي ممّا يتنفّر الطباع عن صاحبها ،
وتشتمل على مهانة النفس وتستتبع كثيراً من الرذائل.
وعلاجه
الصفحه ٣٥٧ : عن المعصية ، فمن صبر على
المصيبة حتّى يردها بحسن عزائها كتب الله لهثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى
الصفحه ٣٥٨ :
وصبر في المصيبة عند
الصدمة الاولى فله تسعمائة درجة ».
ولأنّ كل مؤمن يقدر على الصبر عن
المحارم
الصفحه ٣٨٦ : الأصحاب
خوفاً من تنفّرهم عنه لو خالفهم فيساعدهم ظنّاً منه أنّه من حسن العشرة والمجاملة
في الصحبة.
أو
الصفحه ٣٩٧ : وحدوث الصواعق والزلازل إنّما نزلت عليهم
لتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وكيف يؤاخذ الله غير
الصفحه ٣٩٩ :
وقال عليهالسلام
: « إنّ العبد ليذنب فيزوى عنه الرزق ». (١)
وقال الصادق عليهالسلام : « يقول
الصفحه ٤١٦ : ء
: ٣ / ٣٨٥ ، نقلاً عن الكافي : ٢ / ٦٤٦ ، وفيهما : « وفي بيت الحمام » بدل
الأخيرة.
٢ ـ المحجة البيضا