البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/٤٦ الصفحه ٥٥١ :
نفسه الناطقة
القدسية أيضاً من الأخلاق الذميمة التي هي نجاسات باطنية بإخراجها وتزكية نفسه
عنها
الصفحه ٥٦١ :
غير قادرة على نفع
أو ضرّ فيتولّد منها الاستكانة والانكسار والخشوع ، ويعبّر عنها بالتعظيم ، ولا
الصفحه ٥٨٢ :
مبيناً فمن تفرّغ
قلبه عن الأسباب واعتزل عن الخلق بعد أن أتى بالخصلتين (١) استأنس روحه بالله ووجد
الصفحه ٦٢٥ :
غريزة العقل قليلاً ، كان مستغرق الهمّ في الشهوات ذاهلاً عن هذه الدلالات ،
مستأنساً بما أحسّه من المدركات
الصفحه ٦٣٣ : ، وإذا أراد الله المكر والاستدراج أخفى عنه ما ورد
عليه من التسلية فيقف مع الرجاء أو يغترّ بحسن الظنّ أو
الصفحه ٦٦٥ : الحذر عنه ان كان
الباعث له العداوة والبغضاء. منه عفي عنه.
( ١٨ )
ص ٦١ س ١٦
واعلم أن بعض المتأخرين
الصفحه ٦٧٨ :
جملتهم العقلاء المجانين كلقمان السرخسي وغيرهم فهم ناقصون عن رتبة الهداية وان
كانوا واصلين. وقسم تمكنوا في
الصفحه ٦٩٥ : . منه عفي عنه.
( ٦٣ )
ص ٤٨٦ س ٢٠
كما أن قشر الجوز الأعلى غايته صون
الجوز الى أن يستكمل ثم يرمى
الصفحه ٢٧ : الأنام.
ولذا خرجت تفاصيلها عن أقسام الحكمة
العملية لتفحّصها عن القوانين الكليّة التي لا يتطرّق إليها
الصفحه ٣٠ :
الفعل أي كلّ ما
يصدر عنها من التأثير والتأثّر فهي في جميع إدراكاتها محتاجة إليها ، فقبل تعلّقها
الصفحه ٣٣ : علاج هذه النفوس المرضى.
فصل
التخلّي عن رذائل الأخلاق من أهمّ
المهامّ أوّلاً ، لأنّها الحجب المانعة
الصفحه ٣٦ :
تصقيل لمرآت النفس
عن أخباث الطبيعة ممّا لا يستحقّ أن يطلق عليه الا الخوص في فنون البطاعة وتفتيح
الصفحه ٤٩ : يتخلّ عن
الرذائل الخلقيّة ولم يتحلّ بالفضائل النفسيّة وأهمل قوّتيه العلمية والعملية فإن
كان له شعور جملي
الصفحه ٦٧ :
بضبط أنواعها
ولوازمها وتمييز أصولها وفروعها ، ولا يليق بهذا الكتاب استقصاء الغاية في البحث
عن
الصفحه ٩٣ : الحكمة ، وكتحصيل العلوم المفيدة الباحثة
عن الأعيان الرشيفة والموضوعات العالية ، وما هي من قبيل السفسطة