البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/١٦ الصفحه ٥٣١ :
فائدة
اختلفوا في أفضليّة كلّ من الشكر والصبر
والظاهر عدم الجحان لعدم انفكاك أحدهما عن الآخر
الصفحه ٥٦٦ :
فكما يجب حرامة الرأس والعين عن
الالتفات إلى غير القبلة فكذا يجب حراسة القلب عن الالتفات إلى غير
الصفحه ٦٧٥ :
عبارة عن جبرئيل
تارة ، والحقيقة المحمدية اخرى ، والعقل الأول ، والقلم الالهي ، وروح القدس ، والروح
الصفحه ٨٠ : نفسه وخلاصها منها ، فإنها لمحبّتها بآثارها
الصادرة عنها تخفى عليها معائبها ، بل تظهر عليها في صور
الصفحه ١١١ :
نوراً إلهيّاً ينكشف به الحجب والأستار عن العقائد الحقّة والمعارف الحقيقيّة ،
كان اقتصاره على التصديق
الصفحه ١٨٩ :
خائفاً راجياً حتى
يكون عاملاً لما يخاف ويرجو ». (١)
فليحذر الانسان المسكين عن خدع الشيطان
الصفحه ٢١٤ : ينقلع عنها الخبث الحاصل لها من كدورات الدنيا بقدر
ما حصل لها ، فكلّما كان صفاء القلب أكثر كان أمكمن من
الصفحه ٢٣٧ : قلب الخادم ليخدمه أو في قلب السلطان ليدفع عنه شرّ الأشرار عن نفسه أو
عن غيره ، ممّا لاينافي الزهد
الصفحه ٢٩٨ :
الاستغاثة بالأموات وبالتحلّي بسائر فضائل الملكات حتى توجب صفاء للنفس مؤدّياً
إلى الاستخلاص عن أسر الشهوات
الصفحه ٣١٦ : ، وهذا مانع عن
الحضور والتوجّه التامّ إلى الله تعالى وفيه إجابة ما لغرض الشيطان وتفريج لغمّه
بصدّه إيّاه
الصفحه ٣٦٩ :
واستكشاف أسرار عالم
الملكوت ، فإنّ المخالطة شاغلة للنفس عنها ، ولذا كان صلىاللهعليهوآله قبل
الصفحه ٤٠٢ : الصوات الخمس أو كون
اجتناب الكبائر مكفّراً عن الصغائر.
أقول : فيه نظر ، فإن فعل الكبيرة قادح
في
الصفحه ٤١٩ : علانيتك المداراة عنّي لعدوك وعدوّي من خلقي ولا
تستسبّ لي عندهم بإظهار مكتوم سرّي فتشرك عدوّك وعدوّي في
الصفحه ٥٥٠ : القلب عمارته بالأخلاق المحمودة
والعقائد الحقّة ، ولا يتّصف بها مالم يتظّف عن نقائضها ، فتطهيرها عنها نصف
الصفحه ٥٥٢ :
والانقطاع عن الدنيا
وشهواتها ، فإنّ الأعضاء كما عرفت خدّامه وأتباعه ، فما لم يتنوّر أوّلاً لم يسر