البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٣٩/١٦ الصفحه ٢٠٨ : صلىاللهعليهوآله : « لكلّ عضو من ابن آدم حظّ من الزنا
، فالعينان تزنيان وزناهما النظر ». (٣)
وقيل ليحيى بن
الصفحه ٢٢٢ : دون وقوف على حدّ مخصوص.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « يشيب ابن آدم ويشبّ فيه خصلتان
الحرص
الصفحه ٢٥٠ : التوراة : ابن آدم كن كيف
شئت ، كما تدين تدان ، من رضي عن الله بالقليل من الرزق قبل الله منه اليسير من
الصفحه ٢٧٤ : ، وهما جناحان للكفر ، وبالحسد وقع
ابن آدم في حسرة الأبد ، وهلك مهلكاً لاينجو منه أبداً ، ولا توبة للحاسد
الصفحه ٣١٢ :
أفطرت ». (١)
وقول ابن مسعود لمن قال : قرأت البارحة
سورة البقرة : « ذلك حظّه منها ». (٢)
وفيه
الصفحه ٣٢٠ : الدنيا ». (١)
وقال صلىاللهعليهوآله
: « يشيب ابن آدم ويشبّ فيه خصلتان الحرص وطول الأمل ... الحديث
الصفحه ٣٣٧ :
فليخرج من أرضي
وسمائي [ وليطلب ربّاً سوائي ] ». (١)
ونقل أنّه مات ابن لبعض الأكابر فعزّاه
مجوسي
الصفحه ٣٤٧ : ». (٤)
وقال صلىاللهعليهوآله
: « إذا أصبح ابن آدم أصبحت الأعضاء كلّها تستكفي اللسان أي تقول : اتقّ الله
الصفحه ٣٤٩ : في « ج »
وفي « الف » و « ب » : « الحاذر ، ذو حظّ » والصحيح كما في المحجة البيضاء وسنن
ابن ماجة أيضاً
الصفحه ٣٥٧ : بأنّ الصبر على المصيبة
أفضل ، لما ورد عن ابن عبّاس رضياللهعنه
أنه قال « الصّبر في القرآن على ثلاثة
الصفحه ٣٥٩ : ابن عبّاس ، وهو الذي
رجّحه الغزالي ومن تبعه ،
__________________
١ ـ جامع السعادات :
٣ / ٣٠١
الصفحه ٣٧١ : .
ومنها : اخلاص من الخصومات والتعرّض
للأخطار والفتن التي لايخلو بلد عنها.
وروى ابن مسعود أنّه
الصفحه ٤١٩ : ء يضطر إليه ابن آدم ، فقد أحلّه الله » ، (٧)
وقال عليهالسلام
: « إنّما جعلت التقيّة ليحقن بها الدم
الصفحه ٤٣٠ :
خلق ربّك وابن أبيك وأمّك ولحمك ودمك ، لم تملكه لأنّك صنعته دون الله ولا خلقت
شيئاً من جوارحه ولا أخرجت
الصفحه ٤٣٢ : بعضهم أنّه أوصى ابنه عند وفاته
فقال : إن عرضت لك حاجة إلى صحبة الرجال فاصحب من إذا خدمته صانك ، وإذا