البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
١٨٠/١٦ الصفحه ٦٩٢ : فلذا ضربنا عنه صفحا والله أعلم. منه
عفي عنه.
( ٥٩ )
ص ٤٨٣ س ٢
روى في كافي عن علي بن محمد عن
الصفحه ٥٤٢ :
وبالجملة ؛ فالنيّات متفاوتة الدرجات
ومن غلب على قلبه واحدة منها لم يتيسّر له العدول عنها ، ومعرفة
الصفحه ٢١٥ : منهم ، فإنّ حوظ الدنيا.
وإن لم تكن بأسرها معرضة لسخط الله
وعذابه لكنّها حائلة بين العبد وبين الدرجات
الصفحه ١٨٤ : فلابدّ
له من المجاهدة في قمع الشهوات عن قلبه في حال الحياة ، كما أشرنا إليه وتقييده
بحبّ الله وأنسه
الصفحه ٤٧٦ :
الأمّارة ،
فليحاسبها على الفرائض ، فإن أدّاها على وجهها شكر الله عليه ورغّبها إلى مثلها ،
وإن
الصفحه ٥٦٤ : اللباس الظاهر فنعمة من الله يستر
بها عورات بني آدم وهي كرامة أكرم الله بها عباده ذرّية آدم مالم يكرم بها
الصفحه ١٣٢ : باللسان أنّه لا مانع ولا معطي الا الله ، وأنّ العبد لا
يصيب الا ما رزق وقسم له ، والجهد لا يزيد في الرزق
الصفحه ١٣٤ : أخبر رسول الله صلىاللهعليهوآله
من عظم شأن اليقين ، حين ذكر عنده أن عيسى بن مريم كان يمشي على الما
الصفحه ٢١١ : ذكرناه في الفصل السابق نوعاً منه كحب المال وغيره ممّا سيذكر.
ثمّ إنّ الحبّ المذكور إحدى علاقتي
العبد
الصفحه ٣٦٦ : العبد والخلق.
تمهيد
مراعاة الحقوق اللازمة مراعاتها في حصول
العدالة فيما بينه وبين الخلق وتركها
الصفحه ٢٥٣ : ء والمساكين فكذلك هو السرّ في اختيار الفقر كثير من أوليائه الصالحين ، كما
أوحى الله تعالى إلى موسى عليهالسلام
الصفحه ٤٨٦ : لمّا كان يفعل باختيار ، علم الله كذلك ، لا أنّه لما
علم كذلك فعل العبد.
والحقّ أنّ فعل العبد مخلوق
الصفحه ٦٢٧ : الملك الحجاب بينه وبينه إذا
اكتسب ما يقتضيه يسمّى حبّاً له ، ويقال توصّل العبد وحبّب نفسه إلى الملك
الصفحه ٥٠٩ : صرف النعمة فيما أحبّه الله
محمولاً على ظاهرة من استناد الأفعال إلى العباد ، فنسبة الشكر إلى العبد
الصفحه ٤٧٤ : الله فيها قدر على عبادته تعالى
بالنيّة ومراعاة الأدب وحسن الفعل فلايخلو العبد عن طاعة أو مباح أو معصية