البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/٢٥٦ الصفحه ٦٨٥ :
( ٤٥ )
ص ٢٢٥ س ١٠
وفي النهج من كلامه عليهالسلام : من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب
غيره.
ومن
الصفحه ٦٨٩ :
كان من أصحاب موسى عليهالسلام وكان أبوه من أصحاب فرعون فلما لحقت
خيل فرعون موسى تخلف عنه ليعظ أباه
الصفحه ٦٩٠ :
ظهر له منه نقيض ما
ينتظره اشتد عليه غضبه وغيظه فما أبعده عن الحق اذا كان ينتظر منه ما لا يضمره له
الصفحه ٦٩٨ : والأعمال تدوم والخير ( والخبر ) عام. منه عفي عنه.
( ٧١ )
ص ٥٤٤ س ٢
وجه التأمل ما سبق منا الاشارة اليه
الصفحه ١ : ........................................................... ١٥٥
الملوك والامراء
والوزراء والكتّاب الشيعة................................... ١٥٩
الحديث عن
الصفحه ٣ : ........................................................... ١٥٥
الملوك والامراء
والوزراء والكتّاب الشيعة................................... ١٥٩
الحديث عن
الصفحه ٢٦ : الحركات ومزاولة
الصناعات لإخراج الكمال الاستعدادي عن القوّة إلى الفعل بقدر القوّة البشريّة.
والكلام في
الصفحه ٢٩ : الانسانية فهي المختصّة
بالانسان من بين الموجودات بها تميز عن غيره ، ولها قوّة النطق ، أعني إدراك
الكلّيات
الصفحه ٣٨ : الأصلي ، فتعديل القوّة الغضبية
خلوّ النفس عن الجبن والتهوّر ، وكونها بحيث يحصل منه (١)الغضب المحمود شرعاً
الصفحه ٣٩ :
العلوم ، فكما أنّ المريض لايغذّى بالأغذية اللذيذة المقوّية الا بعد نقاء البدن
عن الأخلاط الفاسدة ، ولو
الصفحه ٥٢ :
ينفعه تقليده ولا الأعمال الصالحة الصادرة عنه ، وكان كالمعتقد للعقائد الباطلة من
صنف من لم يحصّل من
الصفحه ٥٩ : وتوقّفه عليه كان العلم الباحث عن ماله مدخل في التصرّف في أمور البدن من
أقسام مطلق الحكمة.
وأمّا ما قيل
الصفحه ٦٠ :
روي أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله خطّ يوماً لأصحابه خطّاً وقال : هذا
سبيل الله ، ثم خطّ خطوطاً عن
الصفحه ٦٤ : العلم بانه يعلم الشيء
حتّى لا يغفل عنه في مقام الحاجة إليه.
وللشجاعة أحد عشر نوعاً :
كبر النفس
الصفحه ٨٧ : ، حيث إنّه خلوّ النفس عن الجزم بما يطابق الواقع
سواء خلت عن مطلق الجزم خاصّة ، أو مع الشكّ أيضاً ، أو