البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/٢٤١ الصفحه ٥٣٧ : » (١)
لأنّ همّ القلب ميله إى الخير وانصرافه عن الشر ، وذلك غاية الحسنات ، وإنّما
العمل مؤكّد له.
واعلم أنّ
الصفحه ٥٤١ :
النبي صلىاللهعليهوآله ثانياً ، ودفع منفّرات الولد من ثقل
المؤونة وطول التعب وغيره عن نفسه
الصفحه ٥٥٧ : ولطائف تنكشف على
بعض المصلّين في أثنائها لم تنكشف على غيره ولا عليه قبلها ، ولذا تنهى عن الفحشاء
والمنكر
الصفحه ٥٦٣ : هو الدواء ولمرارته استبشعته الطباع وصار الداء عضالاً
مزمناً.
هذا كلّه في الخواطر الناشئة عن مشاغل
الصفحه ٥٧٠ : » ، وانّه ماتيسّرت طاعتك الا به ،
وأنّ له المنّة على ذلك حيث جعلك أهلاً للمناجاة ، ولو حرمك عنها لكنت من
الصفحه ٥٩٤ : طلب القرب حبّاً وشوقاً للبيت وصاحبه ، ورجاء التحصّن عن
النار في كلّ جزء لاقاه ببركته.
وفي التعلّق
الصفحه ٦٠٨ : عنه كما عرفت في بحث السعادة الا أنّك عرفت أيضاً
أنّ الشهود التامّ والابتهاج الصافي عن شوب كلّ كدر
الصفحه ٦٠٩ : ء منها عن الوجود والوحدة ، إذا الحبّ والشوق إلى التشبّه بالمبدأ رقّص الأفلاك
وأدار رحاها. (
بسم الله
الصفحه ٦١٧ : تتيقّن بالورود عليها ولايقين
لأحد بالصدور منها ، فإذا كملت التزكية وبلغ الكتاب أجله وفرغ عن جملة ماوعد
الصفحه ٦٢٤ :
وغايت به من دون
تفرقة بعضها لبعض صارت سبباً لذهول العقول عن إدراكه ، وليست خفائه وغموض مدركه
كسائر
الصفحه ٦٣٢ :
وتعرض عنّي بوجهك كله ، فقال المحبوب : إن كنت صادقاً فماذا تنفق عليّ؟ فقال :
أملكك ما أملك ثم أنفق روحي
الصفحه ٦٤٣ : ، فإذا
غلب على القلب ذلك وتجرّد عن ملاحظة الغائب وخطر الزوال عظمت اللذّة ولابتهاج بما
ناله فلا يكون شهوته
الصفحه ٦٥٧ :
المثل ، اذا لا
مشاركة له في الحقيقة ، لا عن المثال فانه ليس من حقيقة الممثل له ، فللنفس
الانسانية
الصفحه ٦٧٤ : أعلى من النظري وغير
ذلك مما لا يخفى. منه عفي عنه.
( ٣٠ )
ص ١٢٦ س ١٠
المشاهدة تصدق على القريب
الصفحه ٦٧٩ :
يعلم من عجائب صنعه وآثاره ، وأن النفس مع كونها جوهرا لا يعزب عن ذاتها ولا مقدار
لها ولا كمية فمبدعها