البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/٢٢٦ الصفحه ٤١٤ : مواضع التهم صيانة لقلوب
الناس من سوء الظن ، ولألسنتهم عن الغيبة لأنّهم إذا عصوا الله بسببه كان شريكاً
الصفحه ٤٣٦ : والاعتزال عن كل الناس.
فغاية المنى في المصاحب من غلتب محاسنه
على مساويه ، والمؤمن لابد أن ينظر إلى محاسن
الصفحه ٤٣٧ :
مواساته بتعليمه وإرشاده ومع عدم عمله نصيحته بتذكيره لفوائده وتحذيره عن آفاته
وتخويفه بما يزجره وتنبيهه على
الصفحه ٤٤٣ : وأمر بالمعروف وانه عن المنكر وارتد لموضع البصاق مايكون عن يسارك وتحتت
قدمك اليسرى ولاتستقبل به وال
الصفحه ٤٥٤ :
انّ الانصراف عن
طريق البعد واجب للوصول إلى القرب ، ولايتمّ الا بالثلاثة المشار إليها التي هي
حقيقة
الصفحه ٤٥٥ :
من هلاك بدنه الحفظ
عن أكل السموم ومضرّات الطعوم ومع أكله لها التقيّأ والاخراج من المعدة كيف كان
الصفحه ٤٥٧ : لغفلته.
« الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا ». (١)
نقل عن بعض العرفاء أنّ ملك الموت إذا
ظهر للعبد أعلمه
الصفحه ٤٧٢ : استغراق القلب بملاحظته والانكسار تحته فلا يلتفت
إلى غيره ، وحينئذ تكون الجوارح متعطّلة عن الالتفات إلى
الصفحه ٤٧٣ : صبيّ تعلم
اطلاعه عليك تستحيي منه فتحسن جلوسك وتراعي أحوالك لا عن إجلال وتعظيم ، بل عن
حياء ، وبحضور ملك
الصفحه ٤٨١ :
لرسوخ الشهوة
ببقائها ، فيصعب قلعها ، فمن عجز في حال شبابه وقوته عن قلع الشجرة الشابّة كيف
يقدر على
الصفحه ٤٨٤ : والعاصين والأمر بنهيهم عن مخالفة
شعائر الدين المبين ، ومع عدم الانزجار بدفعهم وقمعهم ومع عدم التمكّن
الصفحه ٤٩٨ :
والحوالة إليه تعالى رأساً ، ومالم يكن خارجاً عنها بحصول ما يتمكّن منه من
الأسباب القطعية أو الظنية ، أو
الصفحه ٥١٦ : الجمال
فأيّ فائدة فيه؟
قلت : أمّا نفعه في الدنيا فظاهر ،
وأمّا في الآخرة فلنفرة الطباع عن القبيح وقرب
الصفحه ٥٢٣ : والبغضاء والشهوات المختلفة
الباعثة للانحراف عن الحقّ ، فربما زالت المحبّة وأدّى إلى التنافر والمعاداة
الصفحه ٥٣٦ : وانصرافها عن الأخرى هو
الذي يفرغها للذكر والفكر ولن يتأكّد الا بأعمال الطاعات وترك المعاصي والمواضبة
عليهما