البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/٢١١ الصفحه ٣٠٧ : أنّ كتمان المعاصي والاغتمام
عن ظهورها كذلك أيضاً ، كما أشرنا إليه سابقاً ، وإن كان الأصل في الاخلاص
الصفحه ٣١٣ : ء ما نوى ، فما كان أبعد عن شوائب
الرياء وأقرب إلى الاخلاص كان أرفع وأثقل في ميزان الأمال سرّاً كان أو
الصفحه ٣٢٣ :
المرضى وغير ذلك
ممّا يذكّر الموت الفناء وجدّدها دائماً إلى أن يصير نصب العين حصل له التجافي عن
دار
الصفحه ٣٢٨ : الحقّة ، وتزكية نفسه عن ذمائم الصفات وتحلّيها بمحاسن الملكات وشرائف
الطاعات.
ومنهم من تعمّق في جميع
الصفحه ٣٣٣ : للتعدّي عنها.
قال بعض العرفاء (٢) : وإليه الاشارةت في الكتاب الكريم في
حكاية إبراهيم ـ على نبيّنا وعليه
الصفحه ٣٤٧ :
لمجاله منتهى ولا حدّ ، فله في الخير مجال رحب ، وفي الشر مجرى سحب ، فمن أطلق عذب
اللسان وأهمله مطلق العنان
الصفحه ٣٥٠ :
بالمعروف والنهي عن
المنكر وأمثال ذلك من ذمائم الصفات ، فمنه ما هو محرّم شرعاً مثل ذلك ويدلّ عليه
الصفحه ٣٥٢ :
الجزع ، وعلى الثبات
[ في الحروب خاصّة ، وعلى الثبات ] (١)
في كظم الغيظ والعفو عن الناس وهو التحلّم
الصفحه ٣٧٠ :
واغتابوك ، وكذا
المخالطة لاتخلو عن مشاهدة المنكرات ، فإن سكت عصى والانكار معرّض للمضارّ ،
وربّما
الصفحه ٣٧٥ :
والحكام إليهم ، فمن
ليس مشغولاً مع نفسه بذكر الله فسبب اعتزاله عن الناس شدّة اشتغاله بالناس فلا
الصفحه ٣٧٧ : أذيّة الله
، فلابدّ للعاقل أن يتذكّر ذلك دائماً ويحافظ نفسه عنه حتّى لا يفتضح في الدنيا
والآخرة ، ويصير
الصفحه ٣٨٥ : أقبح حال من أغفله الشيطان عن عيوب
نفسه وأشغله بعيوب الناس ، وما أحسن حال من أشغله عيوب نفسه عنها ، كما
الصفحه ٣٨٩ : ينكرعلى هند حين اشتكت عن أبي
سفيان بأنّه شحيح لايعطيني ما يكفيني وولدي أفآخذ من غير علمه؟ بل قال
الصفحه ٤١١ :
وطيب الكلام ». (٦)
وقال صلىاللهعليهوآله
: « من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلفظه بها وفرّج عنه كربته
الصفحه ٤١٢ : : « [ ألا إنّه ] (٤) من ينصف الناس عن نفسه لم يزده الله
الا عزّاً ». (٥)
وأن ينزل الناس منازلهم فيزيد في