البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/١٩٦ الصفحه ٢٠٨ : والتخيّل والتكلّم والتخلّي بهنّ.
ولذا منع في الشريعة المطهّرة عن النظر
واستماع الرجل لكلام المرأة من غير
الصفحه ٢١٣ : ء في
الزجر عنها وجعل ذمائمها محسوسة في أعين طلابها أمثلة معروفة مشهورة ، هي في الكتب
المتداولة مذكورة
الصفحه ٢١٥ :
استأنس بزخارفها ، فتحصل له من الموت وحشة عظيمة من مفارقتها ، فتلك العلاقة حاجبة
له عن تلك اللذّة
الصفحه ٢١٨ : الفضائل الخارجة التي لاتتحقّق
بدونه ، ومفاسد كالمقاصد المانعة عن حصولها. فإذن هو محمود بالنظر إلى غاياته
الصفحه ٢٢٨ : ) (٣)
وعلاجه العلم بمفاسده أوّلاً حتّى يمنعه
عنه ثم المواظبة على الذكر والفكر والعمل ، حتّى يعتاد بها ، فتمنعه
الصفحه ٢٢٩ :
إن شاء الله تعالى.
ثم في كونه موجباً لتضييع أوقاته التي
هي رأس ماله بحرمانه بسببه عن الذكر
الصفحه ٢٣٥ : في أمن من الالتفات إليها ،
ومثاله أنّه إذا كان على باب الملك الذي تقصده كلب يعضّ الناس ويمنعهم عن
الصفحه ٢٣٩ : تعالى ، فإنّه الغنيّ بذاته عن غيره ، وقد يكون غيره كالممكنات ،
وهي وإن كانت مشتركة بأسرها في احتياجها في
الصفحه ٢٤٠ : بمبدأها.
ومنها : ما كان غناه عن بعض الممكنات
ببعض آخر منها ، كالغنى بالمال الحاضر عن الكسبوبالعكس ، أو
الصفحه ٢٤٤ : .
وأمّا من كان مستغنياً بالله عن غيره
فهو وبأن كان بأن يسمّى غنيّاً أحقّ ممّن تعارف إطلاق الغني عليه ، أي
الصفحه ٢٥٧ :
الا وهم مشركون ،
فيقولون من ضعف يقينهم : لولا فلان لهلكت ، لولا فلان ما أصبت ، كما ورد عن الصادق
الصفحه ٢٦٧ :
عنه إلى المنصوب
بعده حرم أخذه ، وما استشكل عليه الأمر فيه فهو شبهة يحسن الاجتناب والورع عنه
الصفحه ٣٠٠ : الجاه
الحاصل له بتحصيل ضدّه أعني الخمول والعزلة عن مصاحبة الخلق المؤدّية إلى الغفلة ،
والهجرة إلى
الصفحه ٣٠١ :
وترك السنن ، بل الواجبات والنهاون في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتجاوز
عن الانصاف.
وهذا كلّه
الصفحه ٣٠٢ : النفس بكمالها المحبوب لها بذاته ، فإن كانت شاكّة في اتصافها به وصدر عن
البصير الغير المجازف كالوصف