البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/١٥١ الصفحه ٥٦٨ : ] العلى والثرى دون كبريائه ، فإنّ الله إذا اطّلع على القلب وهو يكبّر
وفي قلبه عارض عن حقيقة تكبيره قال
الصفحه ٥٧٧ :
خالقها وراحمها عند
ذلك ليصرف عنهم شرّها ويقيهم مكروهما ، كما صرف عن قوم يونس حين تضرّعوا إلى الله
الصفحه ٥٨٣ : .
وإذا تلا شيئاً من عجائب صنعه فليتأمّل
فيها ثم يترقّى منها إلى أعجابها أي الصفة الصادرة عنه هذه الأعاجيب
الصفحه ٥٨٦ : غضّ البصر عمّا لايحلّ
إليه النظر أو يكره أو يلهيه عن ذكر الله واللسان عن آفاته المتقدّمة ، والسمع عن
الصفحه ٥٨٧ :
والمسيء عن إساءته » (١)
أي يشغله سرور القبول وحسرة الردّ عن الضحك واللعب.
ثم للصوم درجات ثلاث ، أدناها
الصفحه ٥٨٨ :
سترة من آفات الدنيا
وحجاب من عذاب الآخرة ، فإذا صمت فانو بصومك كفّ نفسك عن الشهوات وقطع الهمّة عن
الصفحه ٥٩٢ : الله ، فلو قصد قلة الإنفاق كان الركوب أفضل ، وكذا إن ضعف
عن العمل.
وكان الحسن بن علي عليهالسلام
الصفحه ٦٣١ : في اللسان وفراغ القلب عنه فمن أحبّ شيئاً أكثر ذكره لامحالة.
فعلامة حبّ الله الإكثار من ذكره وقرا
الصفحه ٦٣٦ :
فمالي منه غير ذكر بخاطري
يهيج نار الحبّ والشوق في صدري
والعاجز عنه يقول
الصفحه ٦٦٦ :
فاعلية ، كما أشار اليه في الحديث القدسي. منه عفي عنه.
( ٢٠ )
ص ٨٥ س ٢٠
فليس من باب رداءة الكيفية
الصفحه ٦٧٠ :
ازدادت صقالة عن
الشهوات النفسية برعاية القوانين الشرعية ازدادت قبولا لانتقاش المارف الحقة كما
هو
الصفحه ٦٨٢ : حدة ولا ضير فيه كما لا يخفى. منه عفي عنه.
( ٤١ )
ص ١٩١ س ٧
كان الأنسب بالترتيب الذي رتبنا كتابنا
الصفحه ٦٩٢ : فلذا ضربنا عنه صفحا والله أعلم. منه
عفي عنه.
( ٥٩ )
ص ٤٨٣ س ٢
روى في كافي عن علي بن محمد عن
الصفحه ٦٩٤ : ظاهرا عنهم ، فانها شرور وقبائح حقيقية صادرة
عنهم بالأصالة باختيارهم وارادتهم ولذا منعوا عنها وذموا عليها
الصفحه ٦٩٧ :
تلك الحالة من دون رجوع لأحدهما الى الآخر ومضاجعة ، فهذا الشكر أفضل من الصبر
بمراتب شتى. منه عفي عنه