البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٣٢/١٣٦ الصفحه ٤١٨ : يقوم له بالعقوبة ، أمّا من يريده لدفع إهانة
عنه أو نقيصة به فلا حرج عليه ، لأن دفع الضرر عن النفس واجب
الصفحه ٤٤٢ : وتفهّمهم مرادك.
وأمّا اليدان فبأن لاتقبضهما عن مؤونتهم
فيما يتعاطى بهما وأمثال ذلك.
وأمّا الرجلان فأن
الصفحه ٤٤٦ : باللحن ، والاشتغال بالمنع عن
أمثال ذلك أهمّ من الاشتغال بالنوافل لكونها فريضة يتعدّى إلى الغير فائدتها
الصفحه ٤٤٩ :
قد تقلّدوا أمراً
لابدّ منه في صلاح الخلق وحرفتهم تبليغ ما بلغ عن الرسول صلىاللهعليهوآله ، فإنّ
الصفحه ٤٦٤ : والبكاء جاعلاً ذنبه نصب
عينيه ، لأنّه ممنوع بعد من الوصول إليها ومحجوب عن درك المطلوب والوقوف في الطريق
الصفحه ٤٧٦ : لما فرط ، وكما يفتّش التاجر عن الحبّة والقيراط
في حساب الدنيا حتّى لايغبن في شيء منها فكذا هذا ، بل
الصفحه ٤٧٩ : أجران وأمّا الآن فقد ذهب أحدهما. (١)
ونقل عن بعضهنّ أنّها إذا جاءها النهار
تقول : هذا يومي الذي أموتت
الصفحه ٥٠٧ :
ويحزن عن كلّ نعمة
ملهية له عن ذكر الله وصادّة له عن سبيله ، ولا يدرك هذه المرتبة من انحصرت لديه
الصفحه ٥٢٦ : للعلماء (٢)
، بل يستغفر لهم كلّ شيء حتّى الحيتان في البحار ، فاعتبر بذلك واعلم أنّك لاتخرج
عن عهدة شكر
الصفحه ٥٢٧ :
بها ، فارتفع لأجل ذلك وقعها عن النظر ، فلا يرى النعمة الا ما فيه مزيد اختصاص به
، ولذا قلّما ترى أحداً
الصفحه ٥٥٣ :
فيحصل للعبد
بالتفطّن لهذه الإشارات حالة الاقبال إلى العبادات والتدارك لما فات.
وقد ورد عن
الصفحه ٥٦٤ : ء واستحضر عظمته وجلاله وكمال قدرته ونقصانك عن
القابليّة للقيام بخدمته وقصورك عن أداء وظائف الطاعة.
وإذا
الصفحه ٥٦٨ : ] العلى والثرى دون كبريائه ، فإنّ الله إذا اطّلع على القلب وهو يكبّر
وفي قلبه عارض عن حقيقة تكبيره قال
الصفحه ٥٧٧ :
خالقها وراحمها عند
ذلك ليصرف عنهم شرّها ويقيهم مكروهما ، كما صرف عن قوم يونس حين تضرّعوا إلى الله
الصفحه ٥٨٣ : .
وإذا تلا شيئاً من عجائب صنعه فليتأمّل
فيها ثم يترقّى منها إلى أعجابها أي الصفة الصادرة عنه هذه الأعاجيب