البحث في المعاد وعالم الآخرة
١٩٩/١٦ الصفحه ١١٢ :
فيه الحاجة إلى
الغذاء جدّاً ، وتبلغ الأنشطة الحياتية فيه درجة الصفر ، وهوالأمر الذي يحول دون
الصفحه ١١٩ : أبعد ممّا تشاهدونه من هذا التبدل السريع الذي تتحول بموجبه النطفة إلى
إنسان ، وعليه فكيف يمكن للإنسان
الصفحه ١٣١ : مخالبها ،
إضافة إلى أنّ بعض الجنايات قد تكون ثقيلة بحيث لايسعها الجزاء ويقتصر على التعامل
مع جانب معين من
الصفحه ١٤٠ : بمجرّد موت الإنسان لتتحول إلى تراب لا قيمة له؟ أفليس هذا العمل عبثاً
ولغواً؟
ثالثاً : انظروا إلى هذا
الصفحه ١٦٩ :
الدليل الآخر الذي
يمكنه أن يرشدنا إلى إستقلالية الروح وعدم كونهامادية هو : إنّنا نرى في الظواهر
الروحية
الصفحه ١٨١ : العلمية في قم ـ قائلاً : ذهبت يوماً إلى المرحوم
الشيخ هاشم القزويني وطلبت منه أن يقص علي تلك الحادثة بشأن
الصفحه ١٨٧ : رغبات لم نستطع إشباعها فبقيت هذه الرغبات
مكبوتة فإن؟ نمنا برزت إلى السطح وقد لا تحتاج أحياناً إلى تعبير
الصفحه ١٨٨ : المرتبطة بالماضي وتجسم المشاهد التي رآها الإنسان طيلة حياته ممّا لا
تحتاج إلى تعبير خاص ، وكذلك الرؤيا
الصفحه ٢٣٧ : يتبدل السب والكلام الفاحش إلى موجود مؤذي إلى جانبنا ، أو يكمن لنا
كمستنقع نتن ، أو أن يتجسم صفع البري
الصفحه ٢٤٨ : على الذنب لايكفي لكل ذلك العقاب بالاضافة إلى ما ورد في الروايات بشأن نيّة
الذنب لوحدها ليست ذنباً
الصفحه ٢٥١ : أنّ عرض الجنّة السماوات والأرض : (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرةٍ مِنْ
رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا
الصفحه ٢٥٢ :
يمكن أن يخطر هذا
الكلام العجيب إلى أذهاننا ، إلّاأنّنا نستطيع تقريب ذلك إلى الذهن بمثال : نعلم
الصفحه ١٢ :
والمحافل الدينية والعلمية في داخل البلاد وخارجها ، وقد ترجمت بعضها إلى اللغات
العربية والاردية والانجليزية
الصفحه ٣٥ : محوراً لكل شيء فيقيسون كل شيء ويشبهونه بهم
، وإثر هذه التشبيه والقياس يقدمون على عبادة كل شيء سوى «الاله
الصفحه ٤١ : مواد العالم تتحول
دائماً من شيء إلى آخر ، فلو أحرقنا شجرة ونثرنا رمادها في الهواء ، أو أشعلنا
مقداراً