البحث في المعاد وعالم الآخرة
٢٠٧/٣١ الصفحه ٢٧ : الأرض بحيث يرسل سكنتها برسائلهم إلى العالم
بواسطة هذه الأمواج؟ أم هناك مصدر آخر؟ لا نعلم.
والأعجب من
الصفحه ٤٠ :
مُمَزَّقٍ إنَّكُمْ لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ* أَفَتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً أَمْ بِهِ
جِنَّةُ ...) (١)
وهكذا
الصفحه ٥٥ : إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللهَ وَرَسُولَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ظَالِماً لِبَعْضِ الْعِبَادِ ، وَغَاصِباً
الصفحه ١٢١ : هذه المسألة مطروحة لدى القلوب أم لا؟
لماذا إتجهنا في
البداية إلى هناك؟
الصفحه ٢١٤ : أدنى نظرة إلى الخارطة الجغرافية.
فيتضح ممّا ذكرنا
عدم صحة الزعم القائل بعدم كفاية تراب الكرة الأرضية
الصفحه ٢٢٥ : الأمّة أخفى من دبيب حشرة سوداء في ليلة ظلماء على حجرة
صماء.
فمن المسلم به أنّ
حركة تلك الحشرة تؤثر على
الصفحه ٢٥ : الصواب.
أمّا إن إعتبرنا
الموت ـ كولادة الجنين من بطن أمّه ـ ولادة أخرى وآمنا بإنّ اجتيازنا لهذا الممر
الصفحه ٤٩ :
لنفسه من موضع مناسب
له. (١)
فلو كان للجنين في
بطن أمّه من علم وذكاء دون أن يكون له حظ من علم
الصفحه ٥٣ : في بطن أمّه والتي تعتبر فترة بناء الجسم والروح ،
فإنّ عليه أن يتحمل العواقب الوخيمة لعمر مديد (قد
الصفحه ٦٦ :
آوه! تحطم جدار
الوجود والعدم ، مرّت من هذه النافذة عاصفة إلى باطنها ، لا نسيم لطيف ومنعش ، لقد
الصفحه ٧٦ :
خَلْقٍ
جَديدٍ* افَتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً امْ بِهِ جِنَّة) (١)
نعم كان الإعتقاد
بعالم الآخرة
الصفحه ٧٧ : لرجل قتل في نزاع قبلي أم توفاه الله سبحانه ، ففكر مع نفسه قليلاً : أنّ محمداً
يقول بأنّ هذا العظم
الصفحه ١٥٤ : والكيميائية لخلايا الدماغ والأعصاب ، وإليك هذه
الأدلة :
١ ـ «يمكن الإشارة
بسهولة إلى توقف طائفة من الآثار
الصفحه ١٦٦ :
بحيث تفنى الروح
بفناء الدماغ؟ أم هي كالسفن الفضائية التي تنفصل صواريخها عنها الواحد بعد الآخر
بعد
الصفحه ١٧١ : ، فاستغرقت دراستهم سنة ونصف ، هل الإرتباط بالأرواح حقيقة أم خرافة؟ فلما
فرغوا من تحقيقهم ودراستهم قدموا