البحث في المعاد وعالم الآخرة
٢٠٧/١٦ الصفحه ٢٣٩ :
الجنّة والنار
لو أقيمت علاقة
بين أم وطفلها التي في بطنها واستطاعا التحدث معاً ، فسوف لن تكون
الصفحه ١٤٠ : بمجرّد موت الإنسان لتتحول إلى تراب لا قيمة له؟ أفليس هذا العمل عبثاً
ولغواً؟
ثالثاً : انظروا إلى هذا
الصفحه ٤٦ :
الصحراء القاحلة آخر هذه السهول الواسعة المترامية الأطراف يعد فخراً!
أم سأعود مرّة
أخرى إلى ذلك البحر
الصفحه ١٨٩ : المرحوم الميرزا عبد النبي والذي كان من كبار
أعلام طهران قائلاً :
حين كنت في سامراء
كان يبعث إليَّ كل سنة
الصفحه ٢١٨ :
لعالمنا كنسبة هذا
العالم إلى عالم الجنين ، وعليه فليس من العجيب ألّاتستطيع الألفاظ والمفردات التي
الصفحه ١٣ : ءاً على هذا
لابدّ من القول بأنّ البعض قد لايرغب بالقيام بهذا العمل ، ولعل ذلك يؤدّي إلى
فقدان الكتاب
الصفحه ٣٧ :
الإبقاء على سرور أرواح الأموات من خلال تجديد ذكرياتهم الماضية.
فكل هذه الأمور
تشير إلى أنّ أتباع
الصفحه ١٤٢ : العمل متوقعاً من شخص أمي فضلاً عن فرد حكيم
وعالم.
* * *
لو نظرنا إلى
منظمات ومؤسسات هذا العالم
الصفحه ١٦٢ : أية حاجة أبداً إلى إستدلال ، وعليه
فالإستدلال المعروف الذي أورده الفيلسوف الفرنسي المشهور «ديكارت» على
الصفحه ١٧٦ : بعدإنفصالها عن البدن تقر في جنين أم أخرى فتولد من جديد ، ويمكن
أن يتكرر هذا العمل عدّة مرات ، فتقدم روح واحدة
الصفحه ١٩٠ :
مدّتي عدت إلى
إيران لأرى طائفة من أقربائي الذي أتوا لإستقبالي وقد إرتدوا الملابس السوداء ،
فتعجبت
الصفحه ١٩٢ :
كثيراً مايشعر
الآباء والأمهات والأقرباء والأصدقاء المقربين بحالة من القلق والاضطراب دون أن
يعرفوا
الصفحه ٢٠٣ : لحم الإنسان الثاني ، فهل ستنفصل هذه الأجزاء في المعاد عن الإنسان الثاني أم
لا؟ فإن كان الجواب بالإيجاب
الصفحه ٢١٠ :
وزيادتها
ونقصانها.
* * *
وبعد أن إتضحت هذه
المقدمات الست نعود إلى أصل البحث لنرى هل تخلق تغذية
الصفحه ٢٤١ :
٧ ـ محيط يفيض أمن
وأمان ، فلا وجود فيها للحرب وسفك الدماء ، بل ولا النزاع والجدال وكلها صلح وسلام