الصفحه ١٦٧ : العباد» (٢).
٤ ـ ومن مظاهر هذه
الفكرة الخاطئة (مساوقة التقدير للجبر) تبرير عمر بن سعد بن أبي الوقاص
الصفحه ١٨١ : لهذه
الحقيقة هو اللغوي المعروف أحمد بن فارس بن زكريا يقول : «القضاء أصل صحيح يدل على
إحكام أمر وإتقانه
الصفحه ١٢٩ : مخصوص. ومن زعم أنّه إدراك وراء العلم اختلف في البنية ، واتصال الشعاع ، ونفي
القرب المفرط ، والبعد المفرط
الصفحه ٢٦٠ : عمر بن عبد
العزيز : اقرأ.
فلما بلغ إلى قوله
سبحانه : (وَما تَشاؤُنَ إِلَّا
أَنْ يَشاءَ اللهُ إِنَّ
الصفحه ٤٧٩ : ................................... ٣٢٥
تحليل هذا الأصل ونقده.................................................. ٣٢٥
الوجه الأول
الصفحه ٢٩٩ : التّرجيح بلا
مرجح من باب واحد ، والقول بالامتناع في الأول يستلزم الامتناع في الثاني. وذاك
لأن أصل الفعل كما
الصفحه ٣٤١ : فالأشاعرة جنحوا إلى الجبر حرصا على الأصل الأول ، والمعتزلة إلى
الثاني حرصا على أصل العدل. وكلا الطرفين غفل
الصفحه ٣٤٥ :
والحق هو الثاني ،
لما عرفت من البرهان وعليه الحكماء غير المشائيين. وعلى ضوء هذا الأصل ، إذا كانت
الصفحه ٤٧٨ : .................................................... ٢٨٣
فعل واحد ينسب إلى الله وإلى العبد معاً.................................... ٢٨٥
الاصل الثاني
الصفحه ٢٨٨ : ، فلاحظ (٢).
* * *
الأصل الثالث :
إرادته الأزلية
المتعلقة بأفعال العباد
هذا هو الأصل
الثالث الذي
الصفحه ٢٩٦ :
فلاحظها (١).
* * *
الأصل الرابع
لزوم الفعل مع
المرجّح الخارج عن اختياره
هذا هو الأصل
الرابع الذي
الصفحه ١٠ :
وعلى ضوء هذا
الأصل ، ترى البحث في المقام مترامي الأطراف ، واسع النطاق ، وقد فصّلنا ما يرجع
إلى
الصفحه ٢٣ : مستقل عن الآخر بحيث يظهر كل واحد منها في تشخّص
ووجود خاص ، ويكون لكل واحد من هذه الأقانيم أصل مستقل
الصفحه ٢٧ : والآثار ما كان
يترتب على الأصل. كالحيوان يفصل من نفسه النطفة ثم يأخذ في تربيتها حتى تصير
حيوانا. ومن
الصفحه ٤٦ : واسطة ولا تسبيب سبب من الأسباب.
وعلى هذا الأصل
جعلوا أفعال العباد مخلوقة لله سبحانه مباشرة ، ولم