البحث في الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل
١٣٠/١ الصفحه ٤٦٤ : .
هشام بن عبد
الملك : ٢٥٩.
همّأم : ٢١١.
(حرف الواو)
واصل بن عطاء :
٤١ ، ٢٦١ ، ٢٦٤.
الواقدي : ١٦٦
الصفحه ٤١ : للصدوق ،
ص ١٣٩.
(٣) إنّ حياة
المعتزلة العلمية تدل على أنّ رئيسهم واصل بن عطاء تتلمذ على أبي هاشم ابن
الصفحه ٢٦١ : الثاني ، وإلّا فالمتقدمون عليهم حتى مؤسس الاعتزال واصل بن
عطاء مبرّءون عن فكرة التفويض.
فالقول بالتفويض
الصفحه ٢٦٤ : بن
عمرو. وقد ظهر في أيام واصل بن عطاء ، وقد ألف قيس بن المعتمر كتابا في الرد على
ضرار سماه : «كتاب
الصفحه ١٦٨ : الدراوردي : وجلد ابن إسحاق ، يعني في القدر (٢).
٧ ـ وروى ابن
قتيبة أنّ عطاء بن يسار كان قاضيا للأمويين
الصفحه ٤٦٢ : بن عفّان : ٢١١.
العزّي : ١٥١.
عطاء بن يسار : ١٦٨.
علي بن حاتم : ٨٣.
علي بن سالم : ٢١٦.
عمرو
الصفحه ٣٢٥ : الأصل
الذي بنى عليه القوم نظريتهم في أفعال العباد ، بل في أفعال وآثار كل الكائنات ،
باطل لوجوه نشير
الصفحه ٣٢٤ : عند البحث عن
المنهج الثالث للاختيار. فلنعطف عنان الكلام إلى الأصل الفلسفي الذي بني عليه
القول بتفويض
الصفحه ٢٤٩ :
فاحتطب حطبا فاحتمله ثم لم يلبث أن انصرف. فقال له ضعه ، فوضع الحطب : فإذا أسود
في جوف الحطب عاض على عود
الصفحه ٤٣١ : أن انصرف. فقال له : «ضعه» الحطب ، فإذا أسود في جوف الحطب عاض على عود
، فقال (صلى الله عليه وآله
الصفحه ١٣٣ : مثلا
يقال : «فلان ينظر إلى يد فلان» ويراد أنه رجل معدم محتاج ليس عنده شيء وإنما
يتوقع عطاء الشخص ، فما
الصفحه ٣٧١ : خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ
السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ) (١).
قال
الصفحه ٤١١ : السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ
رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ)
١٠٦ و ١٠٨ / ٣٧١
الصفحه ١٦٥ : الآيات الأخر تبين لنا موقف المشركين من التقدير وتحليلهم لهذا الأصل ،
ولأجل ذلك يجب أن يكون تفسير التقدير
الصفحه ٢٨٧ :
الأصل الثاني :
علمه الأزلي
المتعلق بأفعال العباد
هذا هو الأصل
الثاني الذي اعتمد عليه اتباع