البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
١١٣/٤٦ الصفحه ١٠٢ : الله بها هدى ، أويرده عن ردى ».
وقال صلىاللهعليهوآله
: « ما أخذ اللّه الميثاق على الخلق أن
الصفحه ١٠٥ :
وقال عليهالسلام
: « لو أن حملة العلم حملوه بحقه ، لأحبهم اللّه وملائكته وأهل طاعته من خلقه ، ولكن
الصفحه ١١٠ : :
تَعَلَّمْ فليس المرءُ خلق عالماً
وليس أخو علم كمن هو جاهلُ
الصفحه ١١٥ : بحرعميق ، وقد
هلك فيه خلق كثير ، فاجعل سفينتك فيه الإيمان باللّه ، وزادك التقوى ، وشراعك
التوكل على اللّه
الصفحه ١٢٧ : به خلقه ، فإنه ما توجه العباد إلى الله
بمثله.
__________________
١
ـ نهج البلاغة ٢ : ٦٢ / ١٥١
الصفحه ١٤٢ :
وقال عليهالسلام
: « البر وحسن الخلق ، يعمران الديار ، ويزيدان في الأعمار. وصنائع المعروف وحسن
الصفحه ١٤٥ : ، إلا بقلوب طاهرة ، وأبصار خاشعة
، وأكف نقية ، وأعلمهم أني لا اُجيب لأحد منهم دعوة ، ولأحد من خلقي عنده
الصفحه ١٤٩ :
علمه بما لابدّ له منه ، ومن ورعه غض بصره وعفة بطنه ، ومن حسن خلقه كفه أذاه ، سخائه
بره بمن يجب حقه
الصفحه ١٥٣ : ، وسوء الخلق » (٦).
وقال عليهالسلام
: « لا يجتمع الشحّ والإيمان في قلب عبد أبداَ » (٧).
وقال
الصفحه ١٦٢ : ، صافياً خلقه ، امناً منه جاره ، سهلا امره ، معدوماً كبره ، ثبتاً صبره ، كثيراً
ذكره
الصفحه ١٦٦ : ، فيها طينة طيبة خلقنا الله منها ، وخلق شيعتنا من فضلتها ، فمن
لم يكن من تلك الطينة فليس منا ولا من
الصفحه ١٦٧ :
« خلقنا من طينة ، وخلق شيعتنا من فضل طينتنا ، فإذا
[ كان يوم القيامة ] (١)
الحقوا بنا ».
فقلت
الصفحه ١٧٧ : ء ألأمانة إلى المؤتمن ، وأعطاءألحق في المعاملة ، وحسن الخلق عند المعاشرة
، والعفو عند المقدرة (٨).
وأوصى
الصفحه ١٩١ : رضاه. وكتم
سخطه في معصيته ، حتى لايستصغر أحد سيئة ، فلعل فيها سخطه. وكتم وليه في خلقه ، فلا
يستخفن
الصفحه ١٩٣ : مسافتي
أتيت بأعمال قباح رديّة
فما في الورى خلق جنى كجنايتي
أتحرقني