البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
١٤٣/١٠٦ الصفحه ١٩٤ : : « ولايشفعون إلا لمن ارتضى » وامّا رحمة الله فإن الله
تعالى يقول انها قريبة من المحسنين ، ولا علم اني محسن
الصفحه ١٩٩ : ذلك أيضاً العلم بأن الله
سبحانه ليس بقاتل لمن مات حتف أنفه ، ولو قال قائل في ميت : إن الله قتله ، لعاب
الصفحه ٢٠٤ : (٢) :
أيها العالم الذي
ملأ الأرض علمه
قلت لما جرحت
قلبي بحال تغمه
الصفحه ٢١٢ : سئلت عن علم لا تعلمه
فقل : لا أعلم ، تنج من تبعته. ولا تفت الناس بما لاعلم لك به ، تنج من عذاب يوم
الصفحه ٢٢٧ : حسب كلامه من علمه ، قلّ كلامه إلا
فيما يعنيه.
قلت : يا رسول الله ، ما كانت صحف موسى؟
قال : كانت
الصفحه ٢٣١ : : من قول الله : (
ولاتقف
ماليس لك به علم )
(٥) ـ شرورهم
مأمونة ، وقلوبهم محزونة وأنفسهم عفيفة
الصفحه ٢٤٠ : ، فإنه أخوك.
يا موسى ، إنه اُميّ ، وهو عبد صدق ، يبارك
له فيما وضع يده ويبارك عليه ، كذلك كان في علمي
الصفحه ٢٤١ : أيام الحياة ، وعلم الجهال محامدي ، وذكّرهم
آلائي ونعمتي ، وقل لهم : لايتمادون في غيّهم ، فإنّ أخذي أليم
الصفحه ٢٥٦ : من عند الله ـ عز
وجل ـ فإذا علم الله ـ سبحانه عز وجل ـ ذلك من قلبه ، لم يسأله شيئاً إلا أعطاه
الصفحه ٢٥٩ :
: « اهجروهم واجتنبوا مجالستهم » (١).
قال بعض أهل العلم والدين والزهد : يا
أيها الناس ، اعملوا على مهل
الصفحه ٢٧٢ : العمر ، ففي ماذا أفنيته؟ وأرزقك المال ، ففي ماذا أنفقته؟ ألم أكرمك
بالعلم ، فماذا عملت فيه؟
فانظر خجلك
الصفحه ٢٧٥ : معاصي الله ، ولم يترك القرآن رغبة (٣).
ألا ، لا خير في علم ليس فيه تفهم ، الا ، لا خير في قراءة ليس فيها
الصفحه ٢٨٢ : المذاهب ، ذي
الرُخَّص في ارتكاب الفواحش واللذات ، استصعاباً للعلم ، واستنثّقالاً للعمل ، وميلاً
إلى الراحة
الصفحه ٣١٢ : بعد ، فإن هذا البطن من قريش ، قد
غرسوا شجرة الحلم فتفرعت أغصانها عن الكرم والعلم والصدق والوفاء ، ثم
الصفحه ٣١٤ : ء تركه ما لا يجمل به ، ومن حيائه أن لا يلقي أحداً بما يكره ، ومن
عقله حسن رفقه ، ومن أدبه علمه بما لا