البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
١٤٣/٣١ الصفحه ١٢٥ : هدايته ، وما كلفك الشيطان علمه ، مما ليس في الكتاب عليك فرضه ، ولا
في سنة النبي صلىاللهعليهوآله
وأئمة
الصفحه ٢٩٤ : عليهالسلام : لمن نجالس؟ فقال : من يذكركم الله رؤيته
، ويرغبكم في الآخرة عمله ، ويزيد في منطقكم علمه.
وقال
الصفحه ٣٢٧ :
من
كلام مولانا موسى بن جعفر عليه السلام
قال عليهالسلام
: « أولى العلم بك ما لا يصلح لك العمل
الصفحه ٤٤٨ : .
ومن تعلّم القرآن ، وتواضع في العلم ، وعلم
عباد الله ، وهو يريد ما عند الله ، لم يكن في الجنة أعظم
الصفحه ٦٢ :
فصل
«
من كلام جعفربن محمد عليه السلام »
قال : « وجدت علم الناس في أربع : أحدها
: أن تعرف ربك
الصفحه ٧٣ : للمكلّف في حق المكلّف ، فلا بد متى علم
سبحانه ماله هذه الصفة من بعثه مبيناً له ، ولابد من الموت
الصفحه ٧٥ :
العلم من دين نبينا صلىاللهعليهوآله : أن لا نيي بعده ، ولا إمام في الزمان
الا واحد.
ووضح
الصفحه ٩٨ : ، وجاعل الظل والحرور ، ذواللطف اللطيف ، والعلم المطيف ، والنور
المتلالي ، والكبرياء المتعالي ، الذي لايسأم
الصفحه ١٠٨ :
شبهاً بهما الأنعام
السائمة ، كذلك يموت العلم بموت حامليه.
اللهم بلى ، لاتخلو الأرض من حجة قائم
الصفحه ١١١ : ذكر النثر من
القول ، في مدح العَلم وأهله ، وذم من لم يتعلم لله تعالى ، ولم يقم فيه بما يجب
عليه.
روى
الصفحه ١١٢ : علم ، فمن اقتصرمن الدنيا على ما أحل
الله له سلم ، ومن تناولها من غيرحلها هلك ، إلا أن يتوب ويراجع
الصفحه ١١٣ : ء ، ويباعدون
الفقراء ، اُولئك الجبارون أعداء اللّه » (١).
وحيث قد ذكرنا فضل العالم والعلم ، وحال
من لم يعمل
الصفحه ١٣٨ :
ولاينكأ الطمع قلبه
، ولا يصرف اللعب حكمه ، ولا يطلع الجاهل علمه ، قَؤول عمّال ، عالم حازم ، لافحاش
الصفحه ١٥٤ : ، للإيمان
ثلاث علامات : العلم والإيمان والعمل ، وللعالم ثلاث علامات : الصلاة والصيام
والزكاة (٩).
وقال
الصفحه ٢١٤ : لايحزن وقد أوعده الله أنّه وارد جهنم
ولم يعده أنّه صادر عنها.
يا أباذر من اُوتي من العلم مالا يعمل
به