البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٤٢٣/٢٨٦ الصفحه ٢٠٩ : أغراك ».
« من أساء استوحش ». « من عاب عيب ، ومن
شتم اُجيب ».
« أدوا (١) الامانة ولو إلى قاتل الأنبيا
الصفحه ٢١٧ : رسول الله ، الخائفون
الخاضعون المتواضعون الذاكرون الله كثيراً ، يسبقون الناس إلى الجنة؟
فقال : لا
الصفحه ٢١٨ : طويلاً.
يا أباذر ، لايفقه الرجل كل الفقه ، حتى
يرى الناس في جنب الله أمثال الأباعر ، ثم يرجع إلى نفسه
الصفحه ٢٢٥ : ، مطمئناً إليه.
قال : ليس ذلك بالكبر ، ولكن الكبر [ أن
] (٣) تترك الحق ،
وتتجاوزه إلى غيره ، وتنظرإلى
الصفحه ٢٢٦ : الصلاة؟
قال : خير موضوع ، فمن شاء أقل ، ومن
شاء أكثر.
قلت : يا رسول الله ، أي الأعمال أحب
إلى الله جل
الصفحه ٢٢٨ : : إياك وكثرة الضحك ، فإنه يميت
القلب ، ويذهب بنور الوجه.
قلت : يا رسول الله ، زدني.
قال : اُنظر إلى
الصفحه ٢٤٦ : تكونوا من الغافلين المائلين إلى
زهرة الحياة الدنيا [ الذين مكروا السيئات فإن الله عز وجل يقول في محكم
الصفحه ٢٥٢ : ، لا تبغي بها بدلاً ولا تحويلاً كذلك أفعل
بالمتقين.
يا عيسى ، اهرب إليّ مع من هرب ، من نار
ذات لهب
الصفحه ٢٥٦ : : اشتدت مؤونة الدنيا ومؤونة الآخرة ، أما
مؤونة الدنيا فإنك لا تمد يدك إلى شيء منها إلا وجدت فاجراً قد سبقك
الصفحه ٢٦٣ : يوم
في قلبه ، فينظرإلى الذي يقرّبه من هذه الصفات الجميلة فيتحلى به ، وإلى ما يباعد
صفتها فيتجافى عنه
الصفحه ٢٧٦ : أخاه رفع الله
قدره ـ ثم قال : ـ من أحوج أخاه إلى عدوه ، أحوجه الله تعالى عز وجل إلى شرارخلقه
، وضيق
الصفحه ٢٧٨ : ».
وروي أن الله تعالى إذا حاسب الخلق ، يبقى
رجل قد فضلت سيئاته على حسناته ، فتأخذه الملائكة إلى النار
الصفحه ٢٨٨ : ، فلما
ان كان من الغد صنعت خزيرة (٢)
ثم غدت إلى النبي صلىاللهعليهوآله
، لتهديها إليه ، فوجدته في بيت
الصفحه ٢٩٨ : تعالى يجب كل
قلب حزين ، وإنه لا يدخل النار من بكى من خشية الله ، حتى يعود اللبن إلى الضرع ، وإنه
يجتمع
الصفحه ٣٠٠ :
، وبسط له الآمال ، وألهمه دنياه ، ووكله إلى هواه ، فركب العناد ، وبسط الفساد ، وظلم
العباد » (٢).
وقال