البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٤٢٣/٢٧١ الصفحه ١٢٧ : هوى نفسه ، فإن هذه النفس
أبعد شيء منزعاً ، وإنّها لاتزال تنزع إلى المعصية في هوى.
واعلموا ـ عباد
الصفحه ١٣٥ : ، وشوقا إلى الثواب » (١).
وعنه يرفعه قال : خطب الحسن بن علي عليهماالسلام فقال : « أيها الناس ، أنا
الصفحه ١٤٣ :
قلبه ، وأنطق بها
لسانه ، وبصره عيوب الدنيا ـ دائها ودوائها ـ وأخرجه من الدنيا سالماً إلى دار
الصفحه ١٤٦ : : « مائتا الف! »
فقلت : نعم ونصف الدنيا. فسكت عنّي ثم
قال : « يجب عليك أن تبلغ معنا إلى (١)
ينبع
الصفحه ١٥٢ : ، وهو أذل من العبد » (٥).
وقال عليهالسلام
: « المؤمن ينظر إلى الدنيا بعين الإعتبار ، ويقتات منها ببطن
الصفحه ١٥٣ : إثم ولا باطل ، وإذا سخط لم يخرجه
سخطه من قول الحق ، وإذا قدر لم تخرجه قدرته إلى التعدي وإلى ما ليس له
الصفحه ١٥٩ : يحسد ، ولا يطعن ، ويعترف
بالحق وإن لم يشهد عليه ، ولا ينابز بالألقاب ، في الصلاة متخشع ، وإلى الزكاة
الصفحه ١٦١ : ، وكلّفهم
يسيراً ، وأثابهم كثيراً ، وأماز بينهم سبحانه بعدل حكمه وحكمته ، بين الموجف (١) من أنامه إلى مرضاته
الصفحه ١٦٥ : عند الله ، فإن أحب العباد إلى الله
أعملهم بطاعته وأتقاهم له ، وإنه ليس بين الله وبين أحد قرابة ، وما
الصفحه ١٦٧ : الأطيبون ، وإخواني الأكرمون ، ألا ، ها شوقاً
إلى رؤيتهم » (٣).
وروى عبد الله بن عباس ، قال لي الحسين
بن
الصفحه ١٧٢ : السليم (٥)
، ويبكي بكاء الحزين ، فكأني : الآن اسمعه هو يقول : « يا دنيا ، يا دنيا ، إليَّ
تعرضت ، أم إليّ
الصفحه ١٩١ : : عالم مطاع
، ومستمع واع.
وكفى بالقناعة غنى ، وبالعبادة شغلاً.
لا تنظروا إلى صغير الذنب ، ولكن انظروا
الصفحه ١٩٢ : لكل شيء آلة وعدة ، وآلة المؤمن
وعدته العقل ، ولكل شيء مطية ، ومطية المرء العقل ، ولكل شيء دعامة
الصفحه ٢٠٦ : : «
[ قال ] (٢)
رسول الله صلىاللهعليهوآله : أوحى الله
إلى نبي من أنبيائه : يا ابن آدم اذكرني عند غضبك
الصفحه ٢٠٨ : ».
« دخول الجنة رخيص ، ودخول النار غال ».
« التقي سابق إلى كل خير » ، « من غرس
أشجار التقى ، جنى ثمار