البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٤٢٣/٢٥٦ الصفحه ٢٩ : أقطارها ، على مدى عصورها وأزمانها ، وقد جاء هذا
الدين لينقذ البشرية من الجهل ، ويُخرجها من ظلماته إلى نور
الصفحه ٣٢ : المؤلف من هذه الأشعار مجموعة طريفة.
وذكر مواعظ بعض العلماء للحكام ، كما
روى لنا كتاب الحسن البصرى إلى
الصفحه ٣٦ : من ذكر غير صواب ، والله أعلم » (٣)
وقبل أن نتطرق إلى أدلة القائلين بالرأي
الآخر ـ الذين لم يتطرقوا
الصفحه ٦٣ : لينفعني.
فإن قال : ولم زعمت أن خلقه إياكُ حياً
أول النعم؟
فقل : لأنه خلقني لينفعني ، ولا طريق
إلى نيل
الصفحه ٦٤ : بالإنتفاع ، أو تعلق الحوائج
به إلى المجازاة.
وفساد مقال من زعم أن الخلق يحيطون
علماً بغاية الانعام من
الصفحه ٦٩ : الموانع.
وبعلمه سبحانه مريداً لوقوع أفعاله على
وجه دون وجه وفي حال دون اخرى ، وذلك مفتقر إلى أمر زائد
الصفحه ٧٢ : لعلته ومحسنا إليه كإحسانه إلى من علم
من حاله انه يؤمن ، اُتي من قبل نفسه فالتبعة عليه دون مكلفه سبحانه
الصفحه ٧٦ : » و « التلخيص » في الفروع ، وفي كتابي « الكافي في التكليف » وفيما
ذكرناه هاهنا بلغة ..
ولا طريق إلى اثبات
الصفحه ٧٧ : حق له تعالى إليه قبضه واستيفاؤه ، واسقاطه
إحسان إلى المعفو عنه.
وقد ورد الشرع مؤكداً لاحكام العقول
الصفحه ٨٠ :
عالمون باللّه تعالى
ضرورةً ، ليعلم المثاب والمعاقب والمعوض وصوله إلى ما يستحقه على وجهه ، ويعلم
الصفحه ٨٨ : قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين عليهالسلام
فقال : يا أمير المؤمنين ، أتقول ان اللّه واحد؟ قال : فحمل
الصفحه ٩٨ : آلة ولا فكر ولامباشرة
، مدور الأفلاك ، ومملك الأملاك ، لايضع شيئاً على مثال ، صنعه موقوف على مراده
الصفحه ١٠٤ : وأئمة ، وتقتص
آثارهم ، ويُقتدى بفعالهم ، ويُنتهى إلى رأيهم ، ترغب الملائكة فيخُلَّتِهم ، وبأجنحتها
الصفحه ١١٧ : والسمائم (٧)
المهلكات ».
يشير عليهالسلام
إلى معرفة العلم اليقين ، ويحذرمن الإخلاد إلى الجاهلين.
وقال
الصفحه ١٢٦ : الخلق لامقصر لهم
عن القيامة ، مرقين (١)
في مضمارها إلى الغاية ألقصوى.
قد شخصوا من (٢) مستقر الأجداث