البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٤٢٣/٢٢٦ الصفحه ١٧٧ : .
والرابعة : تحب للناس ما تحب لنفسك ، وتكره
لهم ماتكرهه (١)
لنفسك.
والخامسة : تكظم الغيظ ، وتحسن إلى من
أسا
الصفحه ١٨١ : ، وإنما الغنى غنى النفس ».
وقال عليه واله السلام : « ثلاث خصال من
صفة أولياء الله تعالى : الثقة بالله في
الصفحه ١٨٣ : العمل ».
وروي ان الله ـ جل اسمه ـ أوحى إلى عيسى
بن مريم عليهالسلام : « ليحذر
الذي يستبطئني في الرزق
الصفحه ١٨٩ : إلى قراره
الشيء في نقص إذا تنهاها
والنفس تنقاد إلى رداها
مذعنة تجيب
الصفحه ٢١٠ :
روي عن امرأة من العرب أنها قالت لبنتها
وقد زوجتها وأرادت حملها إلى زوجها : يا بنية ، إن الوصية لو
الصفحه ٢١٤ : يفتح له.
يا أباذر ما من مؤمن يقوم إلى الصلاة إلاّ
تناثر عليه البر مابينه وبين العرش ، ووكل به ملك
الصفحه ٢١٩ : :
رجل يصبح في أرض قفر ، فيؤذن ثم يقيم ثم
يصلي ، فيقول ربك عز وجل للملائكة : اُنظروا إلى عبدي يصلي ولا
الصفحه ٢٢٢ : بهن؟
قلت : بلى يا رسول الله.
فقال : احفظ الله يحفضك ، احفظ الله
تجده أمامك ، تعرّف إلى الله تعالى
الصفحه ٢٤٧ : كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون
) (٥).
وكونوا ـ عباد الله ـ من القوم الذين
يتفكرون ، ولا تركنوا إلى
الصفحه ٢٦٦ : قوله تعالى : (
فاليوم لا
يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا
) (٢) (٣).
يقول العبد الفقير إلى رحمة ربه
الصفحه ٢٦٩ : صلىاللهعليهوآله قرأ عليه أُبيّ سورة النساء ، فلما وصل
إلى قوله تعالى : (
فكيف إذا
جئنا من كل اُمة بشهيد وجئنا بك
الصفحه ٢٧٠ : وشهيد ، سائق يسوقك إلى محشرك ، وشهيد يشهد عليك ، بعملك ، فحينئذ تنزل
الملائكة من أرجاء السماوات ، جسام
الصفحه ٢٧٣ :
صلوات الله عليه
واله : « حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوها قبل أن توزنوا » وإنما حسابه
لنفسه
الصفحه ٣٠٦ : يداستغنت بعد فقر ، ولا جعل الله لك إلى لئيم حاجة ، وأصاب
الله بمعروفك مواضعه ، ولا أخذ الله من كريم نعمة
الصفحه ٣١٥ : فخاذل ، وأما الطالب فثائر.
وإن معاوية قد دعا إلى أمر ليس فيه عزّ
ولا نصفة ، فإن أردتم ألحياة قبلناه