البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٣٠٤/٧٦ الصفحه ٤٥٩ :
وتبسّم رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : ألا تسألوني مم ضحكت؟
قالوا : بلى ، يا رسول الله
الصفحه ٤٦٢ : ، ولو أن
مؤمناً دخل مسجداً فيه اُناس كثير ليس فيهم إلاّ مؤمن واحد ، إلاّ مالت نفسه إلى
ذلك المؤمن حتى
الصفحه ٤٨٨ : السلامة
من كل الأخطار ، والبلوغ بجميع الأوطار ، فذاك ما لا يطمع فيه إلاّ جاهل معذور أو
معجب مغرور.
فأما
الصفحه ٥٠٢ :
٨٢
٤٣١
إِلَّا
عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
٨٣
٤٣١
٣٩
ـ الزمر
الصفحه ٥٠٨ : عبدي
بي ، فلا يظن بي الا خيرا
٢٥٦ ، ٤٥٥
ان العبد من عبادي
يأتيتي بالحسنة فأبيحه جنتي
الصفحه ٥١ : كتاب « البرهان على
ثبوت الإيمان » لأبي الصلاح الحلبي بتمامه ، ولم نعثر على أيّ نسخة للكتاب إلاّ ما
نقله
الصفحه ٥٦ : كتبهم وأسانيدهم ، إلاّ ما شذ عني من ذلك فلم أذكر إلآ فص (١) القول.
وسميت هذا الكتاب كتاب (أعلام الدين
الصفحه ٥٧ : وموجده ، لأنه لايصح وجوده إلاّ مصوراً مدبراً.
ثم يعلم أيضاً ان محدثه قادر ، إذ كان
لايصح الفعل من عاجز
الصفحه ٥٨ : ، وذكرت فأوجزت ، وقد علمت أنا لانقبل إلاّ ما أدركت أبصارنا ، أو
سمعناه بآذاننا ، أو ذقناه بأفواهنا ، أو
الصفحه ٦٠ : .
فإن قال : لم زعمت ذلك؟
فقل : لأنه ـ سبحانه ـ أوجب معرفته ، ولا
سبيل إلى معرفته إلاّ بالنظر في الأدلة
الصفحه ٦٣ : النفع إلا بالحياة التي يصح معها الإدراك.
فإن قال : ما النعمة؟
فقل : هي المنفعة إذا كان فاعلها قاصداً
الصفحه ٦٦ : سبيل إلى معرفته إلا بالنظر في آثارصنعته لوقوعها
بحسبها ، ولوكانت لها سبب غيره ، لجاز حصول جميعها لمن لم
الصفحه ٦٩ : ، فلا يحصل إلا بمقتض.
فأما ما وجب فمستغن بوجوبه عن مؤثر
منفصل عن الذات ، كتحيز الجوهر ، وحكم السواد
الصفحه ٧٣ : يعلم صدقه إلا بالعجز ، ويفتقر إلى
شروط ثلا ثة :
أولها : أن يكون خارقاً للعادة ، لأنه
إن كان معتاداً
الصفحه ٧٦ : الأحكام الشرعية
والعمل بها إلا العلم دون الظن ، لكون التعبد بالشرائع مبنياً على المصالح التي
لايوصل إليها