البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٣٠٤/٣١ الصفحه ١٤٢ : على نفسك ».
وعن الكاظم عليهالسلام ، أنه قال : « لاعز إلاّ لمن تذلل لله
، ولا رفعة إلاّ لمن تواضع
الصفحه ١٤٥ : ، إلا بقلوب طاهرة ، وأبصار خاشعة
، وأكف نقية ، وأعلمهم أني لا اُجيب لأحد منهم دعوة ، ولأحد من خلقي عنده
الصفحه ١٩١ : كلامه صلىاللهعليهوآله
: « من سرته حسنته ، وساءته سيئته ، فهو مؤمن ».
لاخير في العيش إلاّ لرجلين
الصفحه ٢٧٥ : ، عن أبي
جعفر عليهالسلام قال : « قال
أمير المؤمنين صلوات الله عليه : ألا أخبركم بالفقيه حقاً؟ قالوا
الصفحه ٢٧٨ :
والله ـ تبارك
وتعالى ـ لايعذب عبداً بعد التوبة والإستغفار إلا بسوء ظنه ، وتقصيره في رجائه لله
عز
الصفحه ٣٠٤ : عدوك ، واحذر صديقك ، ولا تأمن إلاّ من خشي الله ، واخشع عند القبور
، وذل عند المعصية ، واعتصم بالله منها
الصفحه ٣٥٩ : من تواضع
عن رفعة ، وزهد عن غُنية ، وأنصف عن قوة ، وحلم عن قدرة ، ألا وإن أفضل الناس عبد
أخذ من الدنيا
الصفحه ٤١٦ : ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، إلاّ كتب الله له بكل مؤمن
ومؤمنة حسنة ، منذ بعث الله آدم إلى
الصفحه ٤٣٨ : إليه وآكل ثمنها سواء في إثمها وعارها ، ألا ومن سقاها
يهودياً أو نصرانياً أو صابئياً أو من كان من الناس
الصفحه ٤٨٤ : لواء الحمدـمكتوب
عليه لا إله إلاّ الله المؤمنون الفائزون المفلحون ، فإذا مررنا بالملائكة قالوا :
ملكان
الصفحه ٤٨٦ :
الله بن ادم عليهالسلام ، وما من
نبيّ إلاّ وله وصي ، وكان عدد الأنبياء مائة ألف [ و ] (١) أربعة وعشرين
الصفحه ٤٩٦ : وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ
٢٨
٢١٠
٩ ـ التوبة
وَلَا
يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ
الصفحه ٥٠ : ، إلاٌ
ما شذٌ عنٌي من ذلك فلمْ أذكر إلا فصّ القول.
وسمّيت هذا الكتاب كتاب (أعلام الدين في
صفات المؤمنين
الصفحه ٦١ : التقليد دون الاعتبار ، وما دعاهم إلا إلى اللّه بالاستدلال ، ونبههم
عليه بآيات ألقرآن من قوله سبحانه
الصفحه ٧٢ : لكونه تعريضا لما لايوصل
إليه إلا به من الثواب.
وكون التعريض للشيء في حكم ايصاله من
حسن وقبح ، لأنه لا