البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٢١٣/٧٦ الصفحه ٢٢٧ : عليهالسلام؟
قال : كانت أمثالاً كلها ، وفيها : أيها
الملك المتسلط المبتلى المغرور ، إني لم أبعثك لتجمع
الصفحه ٢٣١ : سيمتهم ، مصابيح كل
ظلمة ، وريحان كل قبيل ، لايسبون من المسلمين سلفاً ، ولايقتفون لهم خلفاً ـ قال
أبوالفضل
الصفحه ٢٣٨ : المتحرك لم يبق
الانسان ، ولو تحرك الساكن لهلك الانسان ».
وكان صلىاللهعليهوآله
في كل يوم إذا أصبح
الصفحه ٢٤٥ : الناس ويزهدهم في الدنيا ويرغبهم في الاخرة ـ بهذا
الكلام ـ في كل جمعة ، في مسجد الرسول
الصفحه ٢٥٧ : له : فهل أنت
مستوص إن أنا أوصيتك؟ حتى قال له ذلك ثلاثاً ، وفي كلها يقول الرجل : نعم يا رسول
الله
الصفحه ٢٦٠ : ،
تجد (٢) في الباقي
من الذاهب خلفاً ، وترضى بكل من كل بدلاً (٣).
وكتب الحسن البصري الى عمر بن عبد
الصفحه ٢٦٣ : ، والخوف والرجاء له ، والزهد في
الدنيا ، والاخلاص في العمل ، والصدق في القول ، والجد في الطاعات ، ويفكر كل
الصفحه ٢٧٣ : أن يتوب عن كل معصية قبل الموت توبة نصوحاً ، ويتدارك ما فرط من تقصير في
فرائض الله ، ورد المظالم حبة
الصفحه ٢٧٨ : صلوات الله عليه : « الثقة بالله حصن لايتحصن به إلا مؤمن ، والتوكل
عليه نجاة من كل سوء وحرزمن كل عدو
الصفحه ٢٩٢ : .
والرابعة : إنكم قلتم انكم تخافون من
النار ، وأنتم في كل وقت تقدمون أجسامكم إليها بمعاصيكم ، فأين خوفكم
الصفحه ٣٠١ : ، اُداويهم
بالمحن والمصائب ، لاُطهّرهم من الذنوب والمعايب.
وقال النبي صلىاللهعليهوآله : « على كل قلب
الصفحه ٣٠٩ : التجارب. وخير ما جربت ما وعضك. بادر الفرصة قبل أن تكون غصة. ليس كل
طالب يصيب ، ولا كل غائب يؤوب ، ومن
الصفحه ٣١٢ : اجتنى كل
منهم من ذلك على عظم قدر وعلو همته ، وإنك أطولهم باعاً ، وأحسنهم عموداً ، وأجزلهم
وفوداً ، ولو
الصفحه ٣٣١ : ؟ وكيف ينجو مَن الله طالبه؟ ومن انقطع إلى غير الله
وكله الله إليه ، ومن عمل على غير علم أفسد أكثر ممّا
الصفحه ٣٤٨ : المعرفة
والولاية هذا المعنى ، ولقد فعل الله تعالى معي به كل خير ، وإن كان أكسبني
العداوة من الناس ، فقد