البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٣٤٢/٧٦ الصفحه ٧٥ :
العلم من دين نبينا صلىاللهعليهوآله : أن لا نيي بعده ، ولا إمام في الزمان
الا واحد.
ووضح
الصفحه ٧٩ :
ذلكُ ويحشرهم ليوم لا ريب فيه ، مستحق الثواب خالصاً والعقاب الدائم ، ليوصل كلاً
منهما إلى مستحقه على
الصفحه ١٦٢ :
استقاموا من ذلك بادروا إلى الله تعالى بالأعمال الزاكية ، لا يرضون له بالقليل ، ولا
يستكثرون له الجزيل ، فهم
الصفحه ١٦٤ : إلى الربيع بن
خيثم فذكرت له ما حدثني نوف ، فبكى الربيع حتى كادت نفسه أن تغيظ ، وقال : صدق أخي
، لا جرم
الصفحه ٢١٩ : رسول الله ، كلنا نستحي من
الله.
قال : ليس كذلك الحياء ، ولكن الحياء من
الله أن لا تنسى الموت والمقابر
الصفحه ٢٤١ : موسى ، أنت عبدي ، وأنا إلهك ، لا
تستذل الحقير الفقير ، ولا تغبط الغني بشيء يسير ، وكن عند ذكري خاشعاً
الصفحه ٢٥١ : من المؤمنين.
يا عيسى ، تب إليّ فإني لا يتعاظمني ذنب
أن اغفره ، وأنا أرحم الراحمين ، اعمل لنفسك في
الصفحه ٢٧٥ : معاصي الله ، ولم يترك القرآن رغبة (٣).
ألا ، لا خير في علم ليس فيه تفهم ، الا ، لا خير في قراءة ليس فيها
الصفحه ٢٩٨ : تعالى يجب كل
قلب حزين ، وإنه لا يدخل النار من بكى من خشية الله ، حتى يعود اللبن إلى الضرع ، وإنه
يجتمع
الصفحه ٣٠٠ : ، ومن أبغضه وتركه كان ضالاً مضلاً ، وإنه لا يحبه
إلاّ مؤمن تقي ، ولا يبغضه إلامنافق شقي ».
وقال الصادق
الصفحه ٣٠٣ : : لا ندخل الجنة حتى يدخل آباؤنا واُمهاتنا ، فقول
الله سبحانه وتعالى : يا جبرئيل ، تخلل الجمع وخذ بيد
الصفحه ٣٠٨ : الله حراً ، وما خيرُ خير لا يوجد إلا بشرّ ،
ويسر لا ينال إلا بعسر.
وإياك أن توجف بك مطايا الطمع
الصفحه ٣١٢ : قلت : والله لا كان
[ جزاء ] (١)
هذا الفرح بشيء أحب الى الله ورسوله ، من الخروج إلى الحج ، والدعاء له
الصفحه ٣١٦ :
وقال : « خلتان (١) لا تجتمعان في مؤمن : البخل ، وسوء
الظن بالرزق ».
وقال رسول الله
الصفحه ٣٢٧ :
من
كلام مولانا موسى بن جعفر عليه السلام
قال عليهالسلام
: « أولى العلم بك ما لا يصلح لك العمل