البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٣٤٢/٤٦ الصفحه ٤١٨ : : « أنا الضامن لمن خرج من بيته
يريد سفراً معتمّاَ تحت حنكه ، أن لا يصيبه الحرق والغرق والشرق
الصفحه ٤٣٣ :
ونؤمن به ، ونتوكل
عليه ، ونشهد أن لا إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، ونعوذ
الصفحه ٣٦ : » (١).
ومع هذا فإنَ صاحب الرياض لا يخفي تردده
حول هذا الرأي ، لقوّة أدلة الرأي الاخر (٢)
الذيَ سنذكره بعد
الصفحه ٥٣ :
لم لا تشفى من الحاسدين
فقلت ذروني على غصّتي
وأملي لهم إن كيدي متين
الصفحه ٦٩ : بهذه وصفات غيره بالاعتبار الثاني ، ولأنها لا
تنفك من المحل المحدث.
وعلم أن في الشاهد حوادث ـ كالبنا
الصفحه ٧٧ : السمع.
والمستحق من الثواب ثابت لا يزيله شيء ،
لأنه حق واجب في حكمته سبحانه ، لايجوز فيها منعه ، (والا
الصفحه ٨١ : شبّهه ، ولاصمده من أشارإليه وتوهمه ، كل معروف بنفسه
مصنوع ، وكل قائم في سواه معلول ، فاعل لا باضطراب
الصفحه ٨٥ : السترات ، وأحاط بغموض عقائد
السريرات.
وأشهد أن لا إله اللّه وحده لا شريك له
، الأول فلا شيء قبله
الصفحه ٩١ : ، وابتداؤه لهم دليلهم على أن لا ابتداء له ، لعجز كل مبتدأ منهم عن
ابتداء مثله ، فاسماؤه تعالى تعبير ، وأفعاله
الصفحه ٩٦ : ، يشهد له
بحدث خلقه ، وإخراجه له من العدم ، إذ العلل لا تحل إلا معلولاً ، ولايكون المعلول
إلا محدثا
الصفحه ١٥٩ : عن شهوة.
إن المؤمن عواذ بالله ، لا يحيف على من
يبغض ، ولا يأثم فيمن يحب ، ولا يضيع ما استودع ، ولا
الصفحه ١٦٥ : اتقى الله وأطاعه ، إن شيعتنا لا
يطمعون طمع الغراب ، ولايهرون هرير الكلاب ، وإن شيعتنا أهل التواضع
الصفحه ١٦٧ : قبيله ، تعرف الزهادة من سيماهم ، والرهبانية في وجوههم ، لا يسبون من المسلمين
خلقاً ، ولا يقتفون منهم
الصفحه ١٦٨ :
حاضر ، وعليك باليأس
فإنك إن تأيس من شيء إلاّ أغناك الله عنه ، وإياك وما يعتذر منه ، فإنه لا يعتذر
الصفحه ١٧٢ : ؟ فقال : لا أعفيك.
فقال : كان والله بعيد المدى ، شديد
القوى ، يقول فضلاً ، ويحكم عدلاً ، يتفجر العلم من