البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٤٦/٣١ الصفحه ٢١٤ : يطلب بها وجه الله عز وجلّ.
يا أباذر ما دمت في الصلاة فإنك تقرع
باب الله ، ومن يكثرمن قرع باب الملك
الصفحه ٢١٦ :
يا أباذر الدنيا ملعونة ملعون ما فيها
إلاّ ما يبتغى به وجه الله.
يا أباذر ما من شيء أبغض الى الله
الصفحه ٢٢٨ : : إياك وكثرة الضحك ، فإنه يميت
القلب ، ويذهب بنور الوجه.
قلت : يا رسول الله ، زدني.
قال : اُنظر إلى
الصفحه ٢٣٩ : بالشفاعة ـ لايراد بها وجه الله ـ وتعطى لطلب
الناس ، ورأيت الناس همّتهم بطونهم وفروجهم ، لايبالون بما أكلوا
الصفحه ٢٥٥ :
منهم ، أحمد ، صاحب
الجمل الأحمر ، والوجه الأقمر ، المشرق بالنور ، الطاهر القلب ، الشديد البأس
الصفحه ٢٩٧ : : « فتثبت
واقتصر ، فإنّ الله تعالى يكره الانبعاق (١)
في الكلام ، فنظّر الله وجه امرئ أوجز في كلامه ، اقتصر
الصفحه ٣٤٠ : عليه؟ » ثم
قال : « استحال الوجهان ، يا نعمان » فقال (٣)
: نعم
فقال له (٤) : « فلم يبق إلا أن يكون من
الصفحه ٣٤٤ :
المعروف ، الخشوع
زينة الصلاة ، الإيثار زينة الزهد ، حسن الأدب زينة العقل ، بسط الوجه زينة الحكم
الصفحه ٣٥٨ : ، لن يتجاوز أحد ما
قدّر له ، فبادروا قبل نفاذ الأجل ، والأعمال محصية » (٣).
قال السيد : الوجه في
الصفحه ٣٦٨ : اُمتي أربعين حديثاً
، يطلب بذلك وجه الله والدار الآخرة ، حشره الله تعالى ـ يوم القيامة ـ مع النبيين
الصفحه ٣٧٣ : ، بوجه الله
عز وجل ، ووجه الله عز وجل أوقعني في العبودية ، وسأخبرك من أنا ، أنا الخضر الذي
سمعت به
الصفحه ٤١٣ : أقرض مسلماً قرضاً يريد
وجه الله عز وجل ، إلاّ احتسب الله له أجرها بحساب الصدقة ، حتى يرجع إليه
الصفحه ٤٤٤ :
فيه يريد وجه الله ، أعطاه الله ثواب أربعين ألف ألف (٥) صديق ، وأربعين ألف ألف شهيد ، وأدخل
في شفاعته
الصفحه ٤٤٨ : ، ولكن يرفع له درجاتعند
الله في كنوز عرشه.
ومن قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وتفقهاً
في الدين ، كان له من
الصفحه ٤٦٧ : يصبح » (٣).
وقال عليهالسلام
: « إنّ العبد المسلم إذا خرج من بيته ، يريد زيارة أخيه التماس وجه الله