البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٣٣٨/٧٦ الصفحه ٢٩٨ : تعالى يجب كل
قلب حزين ، وإنه لا يدخل النار من بكى من خشية الله ، حتى يعود اللبن إلى الضرع ، وإنه
يجتمع
الصفحه ٣٠٠ : ، ومن أبغضه وتركه كان ضالاً مضلاً ، وإنه لا يحبه
إلاّ مؤمن تقي ، ولا يبغضه إلامنافق شقي ».
وقال الصادق
الصفحه ٣٠٣ : : لا ندخل الجنة حتى يدخل آباؤنا واُمهاتنا ، فقول
الله سبحانه وتعالى : يا جبرئيل ، تخلل الجمع وخذ بيد
الصفحه ٣٠٨ : الله حراً ، وما خيرُ خير لا يوجد إلا بشرّ ،
ويسر لا ينال إلا بعسر.
وإياك أن توجف بك مطايا الطمع
الصفحه ٣١٢ : قلت : والله لا كان
[ جزاء ] (١)
هذا الفرح بشيء أحب الى الله ورسوله ، من الخروج إلى الحج ، والدعاء له
الصفحه ٣١٦ :
وقال : « خلتان (١) لا تجتمعان في مؤمن : البخل ، وسوء
الظن بالرزق ».
وقال رسول الله
الصفحه ٣٢٧ :
من
كلام مولانا موسى بن جعفر عليه السلام
قال عليهالسلام
: « أولى العلم بك ما لا يصلح لك العمل
الصفحه ٣٣٦ : الغالبة لا تدفع
بالمغالبة ، والأرزاق المكتوبة لا تنال بالشره ، ولا تدفع بالإمساك عنها ».
وقال : « نائل
الصفحه ٣٤٠ :
العدل والتوحيد؟
قال : بلى ، جعلت فداك.
قال : « من العدل أن لا تتّهمه ، ومن
التوحيد أن لا تتوهمه
الصفحه ٣٤١ : الإيمان والعلم
وشى به رجل قدري إلى أمير من أمراء البصرة أيضا ـ وكان قدرياً ـ فقال له : إن هذا
لا يرى ما
الصفحه ٣٤٩ : فلم يكن عند حسن ظنه به!؟
يا بني ، من يرد رضوان الله يسخط نفسه
كثيراً ، ومن لا يسخط نفسه لا يرضي ربه
الصفحه ٣٥٢ : لغيرك ، فأرجع إلى بلادي فقال : لا ، فو الله إنك لواعظ فظ. فقال له : فقل
ما عندك بعد ذلك ، فقال له : رأيت
الصفحه ٣٥٥ : معالم فانتهوا إلى معالمكم ، وإنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ، إنّ المؤمن
بين مخافتين : يوم قد مضى لا
الصفحه ٣٦٤ : الناس
بسخط الله تعالى ، وأن تحمدهم على رزق الله تعالى ، وأن تذمّهم على مالم يؤتك الله
، إن رزق الله لا
الصفحه ٣٧٢ : صلىاللهعليهوآله
: « لا تسأل بوجه الله غير الجنة ».
الرابع
: وقال صلىاللهعليهوآله
: « من استعاذ بالله عز وجل