البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٩٧/٤٦ الصفحه ١٩٣ :
الحسين عليهالسلام
فقلت : يا ابن رسول الله ، ما هذا الجزع وأنت ابن رسول الله! ولك أربع خصال : رحمة
الله
الصفحه ٢٠٨ : بلا عمل ، كالرامي بلا وتر ».
« ليس مع قطيعة الرحم نماء ، ولا مع
الفجور غنى ».
« عند تصحيح الضمائر
الصفحه ٢٢٥ :
غير منقصة ، وأذل نفسه في غير مسكنة ، وأنفق مالاً جمعه في غير معصية ، ورحم أهل
الذلة والمسكنة ، وخالط
الصفحه ٢٢٩ : : « في خطبة أبي ذر
رحمة الله عليه : يا مبتغي العلم ، ( لايشغلك الجهل والآمال ) (١) عن نفسك ، أنت يوم
الصفحه ٢٣٠ : رحمة الله وكريم ثوابه ، وأمّا الذي أراح فالفاجر
استراح منه الناس والشجر والدواب ، وأفضى إلى ما قدّم
الصفحه ٢٣٩ : الله تعالى على خلاف ماهم عليه ،
وإن نزل بهم العذاب وكنت فيهم عجلت الى رحمة الله ، وإن بقيت كنت قد خرجت
الصفحه ٢٤٩ : راغباً ، ومني راهباً
، ولن تجد مني ملجأ إلا إلي.
يا عيسى ، اُوصيك وصية المتحنن عليك
بالرحمة ، حتى حقت
الصفحه ٢٥٥ : ، الحي
المتكرم ، فإنه رحمة للعالمين ، وسيد ولد آدم يوم يلقاني ، أكرم السابقين عليّ ، وأقرب
المرسلين عندي
الصفحه ٢٦٢ : فيه » (٤).
ويقول العبد الفقير إلى رحمة ربه
ورضوانه الحسن بن أبي الحسن الديلمي ـ جامع هذا الكتاب
الصفحه ٢٦٦ : قوله تعالى : (
فاليوم لا
يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا
) (٢) (٣).
يقول العبد الفقير إلى رحمة ربه
الصفحه ٢٧٠ : حديد ، دار ليس فيها رحمة ، ولا
تسمع فيها دعوة ، ولا تفرج فيها كربة (١)
، فاتقوا الله ، ولا تسخطوه برضى
الصفحه ٢٧٥ : : بلى يا أميرالمؤمنين
، قال : من لم يقنّط الناس من رحمة الله ، ولم يؤمنهم من عذاب الله ، ولم يرخص لهم
في
الصفحه ٢٧٧ : وتعالى ـ له سبع خصال : أولها : يذوب الحرام في جسده.
والثانية : يقرب من رحمة الله عز وجل.
والثالثة
الصفحه ٢٧٨ : والرحمة والإغضاء ، ورغب
في ذلك وأحب فاعله ، ومقت تاركه ، فهو سبحانه أحق بأن يعمل بما أمر به واحبه ، أفيأمر
الصفحه ٢٨٧ : كلامه ، والانصاف من نفسه ، وبر والديه ، ووصل رحمه ، اُنسىء
له في أجله ، ووسع عليه في رزقه ، ومتع بعقله