البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٢٤/١ الصفحه ٢٦٧ : عليهالسلام في الهواء فقال له : ألك حاجة يا خليل
الرحمان؟ قال : إليك لا.
وأما بذله لولده ، فإنه أضجعه للذبح
الصفحه ٢٢٣ : ذلك.
يا أباذر ، إياك والغيبة فإن الغيبة أشد
من الزنا قلت : يا رسول الله ، ولم ذلك بأبي أنت واُمي
الصفحه ١٣٨ : .
إن رأى خيراً ذكره ، وإن عاين شراً ستره
، يستر العيب ، ويحفظ الغيب ، ويقيل العثرة ، ويغفر الزلة لايطلع
الصفحه ١٦٥ : ـ الغيب ، ولا يعلم الغيب
إلاّ الله ، كما قال سبحانه : (إن الله عنده علم
الساعة وينزّل الغيث ويعلم ما في
الصفحه ٢٠٩ : » فقلت : زدني. فقال : « اجتنب الغيبة ، فإنها ادام كلاب النار ».
ثم قال : « يانوف ، كذب من زعم أنه ولد
الصفحه ٣٨٤ : ، وبالاسم
الذي قام به العرش والكرسى وما حوله ، وبأسمائك المكرمات المقدسات المكنونات
المخزونات في علم الغيب
الصفحه ٣٤ : فظن أن أبا الحسن كنية والده محمد ، فأسقط
الكنية رأساً ، ولعله سهو.
وأقول : هذا تخرص على الغيب
الصفحه ٥٧ : ، لا يعلم غيب أمره ، ولايتحقق
مبلغ عمره ، وقُدَر (٢)
متناهية ، وبنية ضعيفة واهية.
فيعلم بذلك أن له
الصفحه ٧٥ : المتقدم عليهم ، وكفر
الشاك في إمامة واحد منهم.
وغيبة الحجة عليهالسلام ليست بقادحة في إمامته ، لثبوتها
الصفحه ٨٥ : من غير روية ، إذ كانت الرويات لاتليق إلآ بذوي الضمائر
، وليس بذي ضمير في نفسه ، خرق علمه باطن غيب
الصفحه ٩٧ : كذلك ، ولا خروج للشيء عنه بغلبة ، وذلك كمال الملك ،
وتمام الحكم ، وإبرام ألأمر ، وكل غيب عنه شهادة
الصفحه ١١٢ : خيره
، من لم يستح من (٦)
العيب ، ولم يخش اللّه في الغيب ، ولم يرعو عند الشيب » (٧).
وروى الشيخ ورام
الصفحه ١٢٥ : ، هم الذين
اغناهم عن اقتحام السدد المضروبة دون الغيوب ، الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من
الغيب المحجوب
الصفحه ١٣٣ : من إمامه ، فأما الذي من ربه فكتمان (٥)
سره ، قال اللهّ عزوجل : ( فلا يظهر على غيبه
أحداً إلا من ارتضى
الصفحه ١٤٠ : ، والخرق ، والعجب ، والكبر ، والحسد ، والغدر
الفاشي ، والكذب ، والغيبة ، والنميمة ، والمكايدة ، وسوء الظن