البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٢٠٢/١٠٦ الصفحه ٤٧ : ، وفي عدة مواضع من أواسطه : يقول العبد الفقير إلى رحمة
الله تعالى ورضوانه الحسن بن أبي الحسن محمد
الصفحه ٥١ : كلاماً بمقدارعِدة صفحات
، بعد قوله : « يقول العبد الفقير ... جامع هذا الكتاب » وبعد التتبّع وجدنا مجمل
الصفحه ٥٢ : اللّه وأحوجهم محمد بن عبد الحسين (أو عبدالحبيب) ابن موحد (أو أبومنصور)
المؤذن بالحرم الشريف الغروي (تلفت
الصفحه ٥٥ : على كافة المسلمين ، الهادين المهديين ، الذين يهدون
بالحق وبه يعدلون.
يقول العبد الفقير إلى رحمة ربه
الصفحه ٥٨ : .
قال : « فهذا الدليل على حدث العالم ».
قال أبوشاكر : دللت ـ أبا عبد اللّه ـ فأوضحت
، وقلت فأحسنت
الصفحه ٦٢ : شيخنا المفيد رحمهالله : هذه أقسام تحيط بالمفروض من المعارف
، لأنه أول ما يجب على العبد معرفة ربه جل
الصفحه ٦٥ : : « يوقف العبد ، بين يدي اللّه ، فيقول
لملائكته : قيسوا بين نعمي عليه وبين عمله. فتستغرق النعم العمل
الصفحه ٩١ : في الأزل ، ليس
اللّه عبد من نعت ذاته ، ولا إياه وحد من اكتنهه ، ولا حققه من مثَّله ، ولا به
صدق من
الصفحه ٩٦ :
يقول العبد الفقير أبومحمد الحسن بن أبي
الحسن بن محمد ألديلمي ، أعانه اللّه على طاعته ، وأمده اللّه
الصفحه ١٠٢ :
يقول العبد الفقير إلى رحمة ربه ورضوانه
، أبو محمد الحسن بن أبي الحسن الديلمي ، أعانه اللّه على
الصفحه ١١٤ : ، ونور
الأبصار ، وقوة الأبدان ، يبالغ بالعبد منازل الأحرار ، ومجالس الملوك ، والذكر فيه
يعدل بالصيام
الصفحه ١١٥ :
وأوصى لقمان ابنه فقال : يا بني ، تعلم
العلم والحكمة تشرف ، فإن الحكمة تدل على الدين ، وتشرف العبد
الصفحه ١١٦ :
البرقي أحمد بن أبي عبد اللّه ، يرفعه إلى أميرالمؤمنين عليهالسلام ، قال : « قطع ظهري رجلان من الدنيا
الصفحه ١١٩ : » (٢).
يقول العبد الفقير إلى رحمة الله وعفوه
، الحسن بن علي بن محمد بن الديلمي ، تغمده الله برحمته ومسامحته
الصفحه ١٢١ : العبد بقلبه وجوارحه وعمله الخالص على ربه سبحانه ، فيقبل حينئذ عليه ويعطيه
سؤله ومراده.
فصل
: وإذا كان