البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٢٠٢/٧٦ الصفحه ٢٥٧ : » (١).
مسعدة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام : « إن رجلاً أتى النبي صلىاللهعليهوآله ، فقال له : أوصني ، فقال
الصفحه ٢٦٢ : به المواعظ ، فنستوهب الله
تعالى رشد الصواب وحسن المآب (٣).
وخطب عمر بن عبد العزيز فقال : أيها
الناس
الصفحه ٢٦٨ : الله فإنه معلول ، يرجو الله
في الكبير ، ويرجو العباد في الصغير ، فيعطي العبد ما لا يعطي الرب ، فما بال
الصفحه ٢٧٥ : ، وهو محمد بن أبي القاسم عبيد الله بن عمران الجنابي
البرقي ، أبو عبد الله الملقب ماجيلويه ، وأبو القاسم
الصفحه ٢٨٤ : المؤمن قيام الليل ، وعزه
استغناؤه عن الناس ».
وقال صلىاللهعليهوآله
: « إذا قام العبد من لذيذ مضجعه
الصفحه ٢٨٧ : عليهماالسلام
، أنه قال : « إن الله تعالى أوحى إلى داود : يا داود ، إن العبد من عبيدي ليأتيني
بالحسنة
الصفحه ٢٩٧ : ».
من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله
تعالى ، فلينظر كيف منزلة الله عنده ، فإنّ الله تعالى ينزل العبد
الصفحه ٣٠٠ :
وروي : إنّ الله ـ سبحانه وتعالى ـ إذا
لم يكن له في العبد حاجة ، فتح عليه الدنيا.
وقال النبي صلى
الصفحه ٣٠٥ : رب ، أخبرني عن آية رضاك عن
عبدك. فأوحى الله تعالى إليه : إذا رأيتني اُهيئ عبدي لطاعتي ، وأصرفه عن
الصفحه ٣٥٦ : : « لا يكمل
عبد الإيمان بالله حتى تكون فيه خمس خصال : التوكل على الله ، والتفويض إلى الله ،
والتسليم لأمر
الصفحه ٣٦٣ :
أمرىء ما قدّم قادم
، وعلى ما خلّف نادم » (١).
الحديث
الثامن والعشرون : عن عبد الله بن عباس
قال
الصفحه ٣٦٤ : القدس نفث في روعي أنه لن يموت عبد منكم حتى يستكمل رزقه ، فأجملوا
في الطلب ، فلا يحملنكم استبطاء الرزق
الصفحه ٣٧٦ : صلىاللهعليهوآله : « إذا كان العبد على طريقة من الخير
، فمرض أو سافر أو عجز عن العمل بكبر ، كتب الله له مثل ما كان
الصفحه ٣٧٧ : يقول : يا عبدي ،
أنت وليي حقاً حقاً ، ولك عندي بكل حرف قرأته شفاعة في الإخوان والأخوات بكرامتك
عليّ
الصفحه ٣٧٩ : (٤) لا تجلسا مجلسه ولا تكذبا قوله » (٥).
العشرون
: عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « (قال رسول الله