البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٢٠٢/١٥١ الصفحه ٢٥٨ : عبد الله عليهالسلام ، في قوله : ( فلما نسوا ما ذُكّروا به أنجينا الذين ينهون عن
السوء )
(٥). قال
الصفحه ٢٦٠ : ،
تجد (٢) في الباقي
من الذاهب خلفاً ، وترضى بكل من كل بدلاً (٣).
وكتب الحسن البصري الى عمر بن عبد
الصفحه ٢٦٤ : والشكر ، وسائر الصفات ، وفيه ما يزجر عن سائر الصفات
المذمومة ، فينبغي أن يقرأه العبد ، ويردّد الآية التي
الصفحه ٢٦٦ : قوله تعالى : (
فاليوم لا
يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا
) (٢) (٣).
يقول العبد الفقير إلى رحمة ربه
الصفحه ٢٧٢ : : يا عبديَ أما استحيت مني!
بارزتنى بالقبيح ، واستحيت من خلقي ، فأظهرت لهم الجميل ، وبارزتنى بالقبيح
الصفحه ٢٧٩ : سجية
على سفه التكرار منّي وإن تُبتُ
إذا جاءك العبد المطيع لخشية
الصفحه ٢٨٠ :
حمىً مانعاً ، إذ صح هذا من العرب
يقول العبد الفقير إلى رحمة
ربه ورضوانه الحسن بن أبي الحسن
الصفحه ٢٩١ : به إلى النار ».
وعنه عليهالسلام
: قال : « إذا أنعم الله تعالى على عبده بنعمة ، صَيَّرَ حوائج الناس
الصفحه ٢٩٤ :
فصل
من كلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله
روى جابر بن عبد الله ، عنه صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٩٦ : رحمته سبقت غضبه.
وقال النبي صلىاللهعليهوآله : « ما من عبد مؤمن تخرج من عينيه دموع
، ولو مثل رؤوس
الصفحه ٢٩٩ : إذا أحب عبداً أتحفه
بواحدة من ثلاث : امّا حمى أو رمد أوصداع ، وإن الله ليغذي عبده المؤمن بالبلاء ، كما
الصفحه ٣٠٢ : ـ وهو يجود بنفسه ـ فقال :
« كيف تجدك؟ فقال : أرجو الله وأخاف ذنوبي ، فقال : لا يجتمعان في قلب عبد في هذا
الصفحه ٣٠٣ : ».
٤
ـ هو أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبدالله بن شهاب بن عبد الله الزهري ، أحد
الفقهاء والمحدثين
الصفحه ٣٠٤ : ، فتعجبت وضحكت (١).
وروي أن عمر بن عبد العزيز كان يوماً في
المسجد ، فدخل عليه رجل فأسمعه مكروهاً ونال منه
الصفحه ٣٠٨ : بمرزوق ، ولا كل مجمل بمحروم ، فأكرم نفسك عن كل دنية ، وإن ساقتك إلى
الرغائب ، ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك