البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٢٠٢/١٣٦ الصفحه ١٩٦ : أطاع عبد أمله ، إلاّ قصرعمله.
وقال اخر : لايلهك الأمل الطويل عن
الأجل القصير.
وقال اخر : من جرى في
الصفحه ٢١٤ :
تمحو الخطيئة واللسان أكبر.
يا أباذر الدرجة في الجنة فوق الدرجة
كما بين السماء والأرض ، وإنّ العبد
الصفحه ٢١٦ : الله بعبد خيراً فقهه
في الدين ، وزهده في الدنيا ، وبصّره عيوب نفسه.
يا أباذر ، ما زهد عبد في الدنيا
الصفحه ٢٢٠ : أباذر ، لايزال العبد يزداد من الله
بعداً ما نسي خالقه.
يا أباذر ، من أجاب داعي الله عز وجل ، وأحسن
الصفحه ٢٢٢ : الحديث القدسي « ولا يؤثر عبد هواي على هوى نفسه إلا كففت
عليه ضيعته » كأن المعنى أغنيته فيها عن الحاجة إلى
الصفحه ٢٢٤ : عبدٍ مؤمن ، إلاّ
عبداً كان بينه وبين أخيه شحناء فيقول : أُتركوا أعمال هذين حتى يصطلحا.
يا أباذر
الصفحه ٢٣٠ : » (٥).
وعنه عليهالسلام
: « لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب ، ما خلّى الله بين عبده المؤمن وبين ذنب
ابداً
الصفحه ٢٣١ :
وعنه عليهالسلام
قال : « يوحي الله عز وجل إلى الحفظة الكرام البررة : لاتكتبوا على عبدي المؤمن
عند
الصفحه ٢٣٥ : الخواطر ٢ : ٧٤.
٦
ـ أمالي الطوسي ٢ : ١٩٩ ، وفيه : عن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ٢٣٧ :
« لا تَزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن
أربع : عن جسده ، فيما أبلاه؟ وعن عمره ، فيما أفناه؟ وعن
الصفحه ٢٣٨ : الأكباد الجائعة ، والذي
نفس محمد بيده ، لايؤمن بي عبد يبيت وأخوه ـ أوقال : جاره ـ المسلم جائع
الصفحه ٢٤٣ :
يخسر المبطلون.
ياموسى ، ألق كفّيك ذلاً بين يدي كفعل
العبد المستصرخ إلى سيده ، فإنك إذا فعلت ذلك
الصفحه ٢٤٩ : لك مني الولاية بتَحَرِّيك منّي المسرة ، وبوركت كبيراً وبوركت
صغيراً حيث ما كنت ، أشهد أنك عبدي ابن
الصفحه ٢٥٢ : .
يا عيسى ، كن حيث ما كنت مراقباً لي ، واشهد
على أنّي خلقتك ، وأنّك عبدي ، وأنّي صورتك ، والى الأرض
الصفحه ٢٥٥ : ما حذرتك ، وخذ منها ما أعطيتك عفواً.
يا عيسى ، انظر في عملك نظر العبد
المذنب الخاطئ ، ولا تنظر في