الصفحه ١ : .......................................................... ٣٥٥
دوران
الأمر بين المحذورين................................................ ٣٥٥
الوجوه
والأقوال
الصفحه ١٢ : .......................................................... ٣٥٥
دوران
الأمر بين المحذورين................................................ ٣٥٥
الوجوه
والأقوال
الصفحه ٤١ : عزّوجل :
« يقسم باللّه ـ جلّ جلاله ـ مملي هذا
الكتاب : إنّ أوثق وأنجح ما توخيته فيما بيني وبين الله عزّ
الصفحه ٣٤٨ :
يقسم بالله ـ جل جلاله ـ مملي هذا
الكتاب : إن أوثق وأنجح ما توخيته فيما بيني وبين الله عز وجل ، بعد
الصفحه ٣٥٧ : ، إلا ذكر الله تعالى ، أو أمر بمعروف ، أو نهى عن منكر ، أو إصلاح
بين مؤمنين ».
فقال له معاذ بن جبل
الصفحه ٢٤٣ :
يخسر المبطلون.
ياموسى ، ألق كفّيك ذلاً بين يدي كفعل
العبد المستصرخ إلى سيده ، فإنك إذا فعلت ذلك
الصفحه ٣٣٩ : ورحمته : إن الله تعالى قال : ( ادخلوا في السلم كافة
) (١) فهذا أمر منه بالدخول في باب الطاعة ، فكيف
يجوز
الصفحه ١٨٨ :
لايجتمع جمع لغير بين
لفرقة كل اجتماع اثنين
يعمى الفتى وهو
الصفحه ٣٤٩ :
المر ، فلم أجد أمرّ من الفقر ، فإذا افتقرت يوماً فاجعل فقرك بينك وبين الله ، ولا
تحدث الناس بفقرك فتهون
الصفحه ٣٦٥ :
: سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله
يقول : « يا معشر المسلمين ، شمّروا فإنّ الأمر جدّ ، وتأهبوا فإن
الصفحه ١٢٤ : غوامضه ، بين مأخوذ ميثاق علمه
، وموسع على ، العباد في جُمَله ، وبين مثبت في الكتاب فرضه ، معلوم في السنة
الصفحه ١٥٨ : من يحبه.
فقال : « يا باذر ، حب علياً ، وحب من
أحبه ، فإن الحجاب الذي بين العبد وبين الله تعالى حب
الصفحه ١٧١ :
وعن عطاء بن يسار (١) قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام : « يوقف العبد يوم القيامة بين يدي
الله
الصفحه ٢٤٥ : ء ، وتسلطن ألأماء ، واُمّر الصبيان » (١).
عن سعيد بن المسيب قال : كان علي بن
الحسين ـ صلوات الله عليه ـ يعظ
الصفحه ٤٣٢ :
وقال عليهالسلام
: « من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة ، جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه ايس من
رحمة