البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٤٩٤/١٢١ الصفحه ٣٥٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أيها الناس ، إن الرزق مقسوم ، لن
يعدوا امرؤ ما قسم له ، فأجملوا في الطلب ، وإنّ العمر محدود
الصفحه ٤٠٠ : ، فإنها لا تقرّفي قلوب المنافقين ، ويأتي بها [
ربها ] (٣)
يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة وأطيب ريح
الصفحه ٤٠٨ : ، ويفتح له في الدنيا من أسباب الخير
ما لم يتمنّ ولا يخطر بباله » (٢).
وقال عليهالسلام
: « إذا قرأتم
الصفحه ٤١٥ : لا عسر فيه (٥).
والتختم باليواقيت ينفي الفقر » (٦).
وقال : « ونعم الفص البلور » (٧).
عن صفوان
الصفحه ٤١٧ :
أخرج ، وبالله أدخل ، وعلى الله أتوكل ، اللهم افتح في وجهي هذا بخير ، واقض لي
فيه بخير ، واختم لي بخير
الصفحه ٤٤١ : جائر.
ومن احتاج أخوه المسلم إليه في قرض فلم
يقرضه ، حرّم الله عليه الجنة يوم يجزي المحسنين.
ومن صبر
الصفحه ٤٥٠ : كلام الحسين عليهالسلام قال لرجل : يا هذا لا تجاهد في الرزق
جهاد المغالب (٢)
، ولا تتّكل على القدر
الصفحه ٤٥٦ : كانوا لم يزالوا في شدة ، أما إنّ ذلك إلى مدّة قريبة وعافية
طويلة (٢).
وإنّ الله جعل وليّه غرضاً لعدوّه
الصفحه ٤٨١ :
) (١) فليس يبق إلاّ الله وحده لا شريك له.
اللهم كما كانوا مع آل محمد في الدنيا ،
فاجعلهم معهم في الآخرة
الصفحه ٤٨٥ : عليهماالسلام
: إنّ محمداً صلىاللهعليهوآله
[ كان أمين الله في أرضه ، فلمّا قبض محمد صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٥١٠ :
ليحذر الذي
يستبطئني في الرزق ان اغضب فافتح عليه بابا من الدنيا
١٦١
ليكن
الصفحه ١٠ :
حكم رجوع الغير الى المتجزي وجواز حكومته............................. ٤٦٧
فصل
في بيان ما
الصفحه ٢١ :
حكم رجوع الغير الى المتجزي وجواز حكومته............................. ٤٦٧
فصل
في بيان ما
الصفحه ٣١ :
وجزيل مننه وإحسانه
، وأن التارك للدنيا الزاهد فيها مثله كمثل الشمعة التي تحرق نفسها لتضيء الدرب
الصفحه ٣٢ : ، ولم ينس الغنى والفقر والأرزاق ، فعقد لها فصولاً.
أعقبها بفصل في ذكر الموت والقتل ، والفرق
بينهما