الصفحه ٤٢٨ :
وأعانه ، نصره الله في الدنيا والآخرة ، ومن لم ينصره ويدفع عنه ـ وهو يقدر ـ خذله
الله وحقره في الدنيا
الصفحه ٤٣٤ : سخط الله عز وجل ، وكان في درجة اليهود
والنصارى الذين نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم.
ومن نكح امرأة في
الصفحه ٤٤٦ : يعذّبه أبداً ، وان شفع لأخيه من غير أن يطلبها ، كان له
أجرسبعين شهيد.
ومن صام شهر رمضان في إنصات
الصفحه ٤٧٠ :
بتختمهم في اليمين ، وصلاتهم إحدى وخمسين ، وإطعامهم المسكين ، وتعفيرهم الجبين ، وجهرهم
في الصلاة ببسم الله
الصفحه ٤٧٢ : الأنبياء ، وإنّه
ما بين أيلة إلى صنعاء ، يسيل فيه خليجان من الماء ، وماؤهما أبيض من اللبن ، وأحلى
من العسل
الصفحه ٤٨٠ : تعالى : ] (٣) (
الذين
آمنوا وكانوا يتّقون * لهم البشرى في الحياة
الدنيا وفي الآخرة ) (٤)
» (٥).
وعن
الصفحه ٥ : .......................................... ٤٠٦
التنبيه
الرابع : جريان الاستصحاب في الأمور التدريجية...................... ٤٠٧
الفرق
بين جريان
الصفحه ١٦ : .......................................... ٤٠٦
التنبيه
الرابع : جريان الاستصحاب في الأمور التدريجية...................... ٤٠٧
الفرق
بين جريان
الصفحه ٣٠ :
فيه فصلاً بل فصولاً
في الاشادة بالعلم والعلماء ، وسيمرّ عليك في أثناء هذا الكتاب من ذلك الشي
الصفحه ٤٢ :
وتكميلها.
فعاش فريدا وحيدا غريباً فقيرا كما تنبأ
له والده ، وكما أخبرنا هو في أول صفحة من كتابه
الصفحه ٤٥ : الميرزا
الأفنديَ والسيد الخوانساري : « يرشد إليه ما ستعرف من أسمه الدالّ على أنه في
المواعظ خاصة
الصفحه ٤٧ :
٢
ـ الأربعون حديثاً : ذكره الشيخ أقا
بزرك الطهراني في الذريعة ، قال : « قال الفاضل المعاصر الشيخ
الصفحه ٥٠ :
بقية مصنفاته.
يقولَ الديلمي في مقدمة كتابه « أعلام
الدين » : « فأوّل ما أبدأ به ذكرالمعارف بالله
الصفحه ٥٢ :
وصف
النسخة :
تقع النسخة في ١٤٦ ورقة ، بطول ٢٤ وعرض
١٧ سم ، مختلفة عدد الأسطر ، تبدو عليها آثار
الصفحه ٥٣ :
وقد ورد في الورقة ألأخيرة أيضاً أبيات
كل من الشعر ، هي :
يقولون لي أصدقاءُ الصفا