البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٤٩٤/٣١ الصفحه ٤٦٨ : مؤمناً من عري ، كساه
الله من الثياب الخضر ، ولم يزل فى ضمان الله مادام عليه (١).
وإنّ من أحب الخصال إلى
الصفحه ٨١ :
ومن
خطبة له في التوحيد (١)
ما وحّده من كيّفه ، ولا حقيقتَهُ أصاب
من مثّله ، ولا إياه عنى من
الصفحه ٢٤٦ :
والاخرين ، يوم ينفخ
في الصور ، وتبعثر فيه القبور ، ذلك يوم الازفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين
الصفحه ٣٨٩ : صلىاللهعليهوآله في كل يوم من أيام عشر ذي الحجة ، يقول
هذه الكلمات عشرمرات ، عند طلوع الشمس وعند غروبها : لا إله
الصفحه ٣٩٠ :
شهدناك في الدنيا
يوم هللت ألله عز وجل بالتهليل ، هذه المدينة بما فيها ثواباَ لك ، وابشر بأفضل من
الصفحه ٣٩٧ :
قال : ومن قرأ سورة (صاد) في ليلة
الجمعة ، أعطي من خير الدنيا والآخرة ، ما لم يُعط أحد من الناس
الصفحه ٣٩٩ : (٣) الله به في قبره ألف ملك يصلّون عليه ،
ويكون ثواب صلاتهم له ، ويشيعونه حتى يوقفوه موقف الآمنين
الصفحه ٤٣٧ : عليه النار ، وحشر مغلولاً حتى يدخل النار.
ومن بات وفي قلبه غشّ لأخيه المسلم ، بات
في سخط الله وأصبح
الصفحه ٤٤٤ : لو كانوا يعلمون.
ومن بنى مسجداً في الدنيا ، بنى الله
بكلّ شبر منه ـ أوقال : بكلّ ذراع منه ـ مسيرة
الصفحه ٤٨ :
السامع » الملقب بـ (المحبوبي)
جملة من مطاعن معاوية وفضائحه ، وينقل فيه أيضاً عن كتاب « السقيفة
الصفحه ٥١ :
من كتب معيّنة بصورة
متسلسلة ، كماحصل في ص ١٨٩ لي ـ مايليها حيث نقل عن مجموعة ورأم وأمالي الطوسي
الصفحه ٩٥ :
وحمل في سرير ، وصُلي
عليه بتكبير ، ونقل من دور مزخرفة ، وقصور مشيدة ، وحجر منضدة ، وفرش ممهدة
الصفحه ١١٨ :
قوله تعالى في قصة طالوت : (إن الله
اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلموالجسم)
(١) فجعل سبحانه
سبب
الصفحه ٣٠٠ :
وروي : إنّ الله ـ سبحانه وتعالى ـ إذا
لم يكن له في العبد حاجة ، فتح عليه الدنيا.
وقال النبي صلى
الصفحه ٣١١ :
واجعل لكل إنسان من خدمك عملاً تأخذه به
، فإنه أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك ، وأكرم عشيرتك ، فإنهم