البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٤٩٤/٣٦١ الصفحه ٢٢٦ : ، يكون في آخر الزمان ناس
يلبسون الصوف في صيفهم وشتائهم ، يرون بأن الفضل لهم بذلك على غيرهم ، اُولئك
الصفحه ٢٣٧ : ـ فوصاهم وقال في آخر وصيته : « يا بني ، عاشروا الناس
عشرة إن غبتم حنّوا إليكم ، وإن فقدتم بكوا عليكم. يا
الصفحه ٢٤٣ : الدنيا وانطو
عنها فإنها ليست لك ولست لها ، مالك ولدار الظالمين! إلا العامل فيها بالخير ، فإنها
لنعمت
الصفحه ٢٤٤ : على نفسك ما كنت في
الدنيا ، وتخوّف العطب والمهالك ، ولا تغرنِّك زينة الدنيا وزهرتها ، ولا ترض
بالظلم
الصفحه ٢٤٧ : الله ـ عز وجل ـ في
الكتاب على أهل المعاصي والذنوب ، فقال عز وجل : (
ولئن مستهم
نفحة من عذاب ربك ليقولن
الصفحه ٢٤٩ : .
يا عيسى ، أحي فكري بلسانك ، وليكن ودي
في قلبك.
يا عيسى ، تيقّض في ساعة الغفلة ، واحكم
لي بلطيف
الصفحه ٢٥٠ : أتلفت.
يا عيسى ، ابك على نفسك في الخلوات ، وانقل
قدميك إلى مواقيت الصلوات ، وأسمعني لذاذة نطقك بذكري
الصفحه ٢٥٣ :
، فخذها منّي ، فإنّي رب العالمين.
يا عيسى ، إذا صبرعبدي في جنبي ، كان
ثواب عمله عليّ ، وكنت عنده حين
الصفحه ٢٥٧ :
يا مالك ، والله إن الميت منكم على هذا
الأمر لشهيد ، بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله عز وجل
الصفحه ٢٥٨ : عبد الله عليهالسلام ، في قوله : ( فلما نسوا ما ذُكّروا به أنجينا الذين ينهون عن
السوء )
(٥). قال
الصفحه ٢٧١ :
ومنهم من السماوات إلى حجزته (١) ، ومنهم من قدماه على غير قرار في جو الهواء
الأسفل ، والأرضون إلى
الصفحه ٢٧٧ : كله إنما جعل بينك وبينه.
والحق السابع : أن تبر قسمه ، وتجيب
دعوته ، وتشهد جنازته ، وتعوده في مرضه
الصفحه ٣٠٢ : ـ وهو يجود بنفسه ـ فقال :
« كيف تجدك؟ فقال : أرجو الله وأخاف ذنوبي ، فقال : لا يجتمعان في قلب عبد في هذا
الصفحه ٣١٣ : طمعاً في عفوك ، ورجاءً لحلمك ، والحلم والكرم والعفو والصفح خلق قرشي ، وسجال
هاشمي ، وحلة يلبسها البر
الصفحه ٣١٩ : عليهالسلام
: فيك عظمة ، قال : « لا ، بل فيَّ عزة ، قال الله تعالى : ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين