البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٤٩٤/٣٤٦ الصفحه ١٢٦ : الخلق لامقصر لهم
عن القيامة ، مرقين (١)
في مضمارها إلى الغاية ألقصوى.
قد شخصوا من (٢) مستقر الأجداث
الصفحه ١٣٢ : صلىاللهعليهوآله قال : « المؤمن كمثل شجرة لاينحات
ورقها في شتاء ولاصيف ، قالوا : يا رسول الله ، وماهي؟ قال
الصفحه ١٣٣ : علي بن الحسين عليهماالسلام قال : « صلى أميرالمؤمنين الفجر ، ثم
لم يزل في موضعه حتى صارت الشمس على قدر
الصفحه ١٤١ :
السلام بمكارم
الأخلاق ، فمن كان فيه شيء من مكارم الأخلاق فليحمد الله تعالى ، ومن لم يكن فيه
الصفحه ١٤٥ : ـ بباب الفيل ، في مسجد الكوفة ـ فسلموا
عليه وقالوا : نحن شيعتك ، يا أميرالمؤمنين ، فقال : « كذبتم ، شيعتي
الصفحه ١٤٧ : المؤمن بمنزلة كفتي الميزان ، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه ، ولا
يمضي على المؤمن أربعون يوماً إلا ويعرض
الصفحه ١٥٧ : ، كيف يشرح الله صدره للإسلام؟ قال عليهالسلام
: « يقذف الله تعالى نوراً في قلبه فينشرح ويستوسع ، فقالوا
الصفحه ١٧١ : (٤) عليهالسلام قال : « عليك بالجد ، ولا تخرجنّ نفسك
من حد التقصير في عبادة الله وطاعته ، فإن الله تعالى لا يعبد
الصفحه ١٧٦ :
فصل
: فيما جاء في الخصال
قال رجل لأحد الزهاد : أوصني ، فقال : اُوصيك
بخصلة واحدة ، إن الليل
الصفحه ١٨٠ : ، وحفظ الأخاء ، وإقالة العترة ، والسعي في
حوائج الناس ، والصفح عن الإعتذار.
وأما الثمان التي يحرص عليها
الصفحه ١٨٢ :
والغنى في النفس لو قنعت
ومن قطعة أبي ذؤيب :
والنفس راغبة إذا رغبتها
وإذا
الصفحه ١٩٩ :
فصل
في ذكرالموت والقتل وما
بينهما
والفرق بينهما (١)
إعلم ، أن الموت غير القتل ، والذي يدل
على
الصفحه ٢٠٣ : حاتم بن عبدالله :
وما انا بالساعي بفضل زمامها
لتشرب ما في الحوض قبل الركائب
الصفحه ٢٠٨ : ».
« أفضل ما لقيت الله به ، نصيحة من قلب
، وتوبة من ذنب ».
« إياكم والجدال ، فإنه يورث الشك في
الدين
الصفحه ٢٢٥ : ، من كان له قميصان فليلبس
أحدهما ، وليكس أخاه الاخر.
يا أباذر ، سيكون ناس من اُمتي يولدون
في النعيم